(6) منشورات الفيسبوك تعج بمنشورات لا عد لها ولا حصر تحرض على الكراهية بأنوعها، العنصرية والطائفية والمذهبية، وكل العصبويات الصغيرة القاتلة، وتشحن المجتمعات بالتناقضات البينية التي تهدد وجودها، وتذكي مختلف النزعات المدمرة لها..

(6)
منشورات الفيسبوك تعج بمنشورات لا عد لها ولا حصر تحرض على الكراهية بأنوعها، العنصرية والطائفية والمذهبية، وكل العصبويات الصغيرة القاتلة، وتشحن المجتمعات بالتناقضات البينية التي تهدد وجودها، وتذكي مختلف النزعات المدمرة لها..

كثير من المنشورات الرائجة في الفيسبوك تسعر الحروب الكلامية التي تنشر الكراهية على أوسع نطاق، وتدعم تفتيت المجتمعات، والإحتراب بين أطيافها، وتعمد إلى تهتيك وتمزيق نسيجها الاجتماعي المحلي والوطني والقومي والأممي والإنساني..

كل هذا التدمير الممنهج للمجتمعات، نجد الفيسبوك حاضرا في أوارها، يرعاها ويشببها، وكثيرا ما نرى في الفيسبوك ما يثبت أنه من أهم أعوان هذا التدمير المترع بالكراهية والمشتعل بالعصبوية كانت عنصرية أو طائفية أو مذهبية أو عنصرية أو مناطقية.. وكأن كل ذلك جزء من سياسته العامة والأصيلة والمبتغاه.

إقرأ المزيد