نجحت حتى الآن سياسات كل اطراف الحرب الداخلية والخارجية في إثارة النعرات الجهوية والمناطقية والطائفية والعنصرية وغيرها من العصبيات المتخلفة على مختلف مسمياتها، مدعومة بالتشكيلات المليشاوية، والجيوش المحلية المناطقية، التي تستلم ميزانياتها، وتتلقى أوامرها من دول أطراف الحرب والاحتلال..

نجحت حتى الآن سياسات كل اطراف الحرب الداخلية والخارجية في إثارة النعرات الجهوية والمناطقية والطائفية والعنصرية وغيرها من العصبيات المتخلفة على مختلف مسمياتها، مدعومة بالتشكيلات المليشاوية، والجيوش المحلية المناطقية، التي تستلم ميزانياتها، وتتلقى أوامرها من دول أطراف الحرب والاحتلال..

كما استطاعت تلك السياسات التدميرية من تنمية وإثارة كل الكراهيات التفكيكية والتفتيتية في أوساط شعبنا، والتي دعمتها دولها بالمال والحرب والإعلام والسلطات والمخابرات، وتغذيتها على نحو مستمر، لرسم وتعميق خريطة الانقسامات البينية، بهدف إنتاج واقع جديد يخدم في مجمله وتفاصيله الاجندات الخارجية للرباعية، والتي استخدمت أطراف الحرب الداخلية دون استثناء لتنفيذ تلك المخططات والمشاريع، بما فيها طرف الحوثيون الذين شاركوا في صنع مبررات الحرب، وانخرطوا في مشروع هذا التقسيم، والتسليم به، والتفاوض على أساسه، على حساب وحدة اليمن وسيادته ومستقبله.

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s