الحركات الدينية  تترك القضايا الهامة والكبرى وتَعلَق بأكثر التفاصيل تفاهة

الحركات الدينية
تترك القضايا الهامة والكبرى
وتَعلَق بأكثر التفاصيل تفاهة
إقرأ المزيد

لو يستتب لهم الأمر سيكونوا أعظم من طلبان..

لو يستتب لهم الأمر سيكونوا أعظم من طلبان..

‏ماجد زايد‏ (‏‎Maged Zayed‎‏):
يوجد تيار تكفيري داخل حركة أنصار الله ، تيار من شأنه القيام بأفعال إشتهرت بها حركات التطرف الوهابية كـ منع الإختلاط في الجامعات والتوعية بأضرار التسيب في الأخلاق وإغلاق الكافيهات ومراقبة الأماكن العامة والتحذير من المجون الإباحي في القنوات والمواقع المختلفة وأزالة الإعلانات ذات الصور المززية. 
تصرفات مستوحاة من تراث التطرف، خصوصاً في مسائل الخصوصيات الحياتية للناس.
لا يدرك أنصار الله بعد أن مهمة السلطة مبنية لـ توفير الخبز والغاز للناس ، مهمة الخدمات والأمن والأقتصاد ومنح الحريات ولو في أقلها الأدنى بحكم الظرف الزمني المرتبط بالحرب والحصار.
إنما ما نشاهده جميعاً يأتي في أطار تشديد إهتمامهم على الأمور المرتبطة بشئون الناس الشخصية وخصوصياتهم ومظاهرهم وطريقة تعاملهم ، تعامل على أساس نظرة الأوصياء على المجتمع والحياة وأن فساد الأخلاق يجلب الهزيمة لهم وحدهم متجاهلين أن موت الناس جوعاً يجلب العار .
هو يجلب العار صدقوني. إقرأ المزيد

من أرشيف الذاكرة .. قصتي مع الأشباح (1)

من أرشيف الذاكرة .. قصتي مع الأشباح (1)

– عندما كنت صغيرا ـ لم أعد أتذكر بأي عمر ـ ربما في الخامسة أو أقل منها أو أكثر بقليل، كنت أخاف، و أعيش رعب الجن و الظلام .. كنت أسمع أمي تتحدث عن جن “الداجنة” القريبة من بيت أهلها القديم .. كما كنت اسمع أبي يتحدث عن الجن، و يروي بعض الحكايات عنهم .. كنت أشعر بالرعب و الخوف و الهلع، و أنا أسمع ما لا يقوى على سماعه طفل بعمري الصغير .. كل تلك الحكايات، كانت تسرح بي إلى البعيد .. كنت و أنا أسمع تلك الحكايات أعيش بذهن طفل، و قلبي الصغير يخفق داخلي، و يدق كالطبل الكبير، و يحتشد في وعيي اللزج ما هو مرعب و مخيف .. كنت أحاول كتمان مشاعر الخوف التي تزلزلني من الداخل بصمت كتوم. إقرأ المزيد

من أرشيف الذاكرة .. قصتي مع الأشباح (1)

من أرشيف الذاكرة ..

قصتي مع الأشباح (1)
• عندما كنت صغيرا ـ لم أعد أتذكر بأي عمر ـ ربما في الخامسة أو أقل منها أو أكثر بقليل، كنت أخاف، وأعيش رعب الجن والظلام.. كنت أسمع أمي تتحدث عن جن “الداجنة” القريبة من بيت أهلها القديم.. كما كنت اسمع أبي يتحدث عن الجن، ويروي بعض الحكايات عنهم.. كنت أشعر بالرعب والخوف والهلع، وأنا أسمع ما لا يقوى على سماعه طفل بعمري الصغير.. كل تلك الحكايات، كانت تسرح بي إلى البعيد.. كنت وأنا أسمع تلك الحكايات أعيش بذهن طفل، وقلبي الصغير يخفق داخلي، ويدق كالطبل الكبير، ويحتشد في وعيي اللزج ما هو مرعب ومخيف.. كنت أحاول كتمان مشاعر الخوف التي تزلزلني من الداخل بصمت كتوم. إقرأ المزيد