الحياة في اليمن ليست سهلة على غريب. فليس هناك أثر للراحة ولا للحرية، والوسائل المهنية ضئيلة. والعلاقات مع السلطات المحلية سريعة التأثر وضعيفة، إذ تميل هذه السلطات أحيانا إلى معاملة الأطباء، كما كانوا في أوربا يعاملون الحلاقين في القرن الخامس عشر.

من كتاب “كنت طبيبة في اليمن” كلودي فايان

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s