25 مريضة ولا يوجد لهن في المستشفى إلا علاج واحد لمريضة واحدة. فتتفاهم هذه النسوة بينهن في سرعة وسهولة ونبل، ويتنازلن جميعا عن فرصة الحياة لواحدة منهن، ثم لا يبدو عليهن أي مظهر من مظاهر الحسد والأنانية وهن يواجهن الموت الجماعي بطيبة نفس.

من كتاب “كنت طبيبة في اليمن” كلودي فايان

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s