يريدوننا أن نثور وأن نموت ليس من أجل اليمن أو من أجل شعبنا الصابر ولكن من أجل يأتون لينتصروا وقد أمنّا لهم النصر، وليحكموا شعبنا مرة ثانية بعد أن نموت..

يريدوننا أن نثور وأن نموت ليس من أجل اليمن أو من أجل شعبنا الصابر
ولكن من أجل يأتون لينتصروا وقد أمنّا لهم النصر، وليحكموا شعبنا مرة ثانية بعد أن نموت..
لن يستخدمنا هؤلاء القتلة والأوغاد هذه المرة..
لقد فطنا الأمر، وحفظنا الدرس كما يرام، وكما يجب.
هذه المرة سنقول لكم اهلكوا أنتم أولا ..
وشعبنا يستطيع بعدكم أن يحكم نفسه بنفسه..
وإن اضطررنا سنموت معا نحن وأنتم، ولكن لن تحكموا شعبنا هذه المرة والمرات القادمات..
لقد تعلم شعبنا وعرف من أنتم بكلفة حرب وكلفة وطن ولن ينسى غدركم أيها القتلة الأوغاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
:HaNaa Saleh
‘البرهان في فضح الفاضي قطران’..
كتبت مقالا قبل أيام أبين فيه مغزى ضجيج ‘القاضي قطران والنائب حاشد’ في وسائل التواصل الاجتماعي، ومبينة بالحجج والبراهين أن ما يقومان به من تحريض مباشر ضد الحوثة مجرد هراء زائف، وأنه يتم بتنسيق تام مع الأجهزة الاستخباراتية للحوثة، لكشف واستدراج من يشكل عليهم خطرا، والتعامل معهم مبكرا !
كنت على علم أن المقال سيصيبهما في مقتل، وأن ردة الفعل ستكون متوترة، وهو ما حدث بالفعل، فقد رد ‘القاضي قطران’ وهو منفعل ومتوتر نفسيا وذهنيا بمقال كله سب وقذف، واتهام بالعمالة للإمارات !
قاضي محكمة ويفقد أعصابه لرأي أو اعتقاد شخصي لا شتائم فيه ولا لعن ولا تكفير، فكيف سيكون أمينا على قضايا الناس وأحوالهم؟؟!!
لست في معرض السجال والرد بالرد، فكل إناء بما فيه ينضح، ما أريد قوله والتأكيد عليه فقط، هو أن القاضي قطران والنائب حاشد وغيرهما الكثير ممن يسبون الحوثة جهارا نهارا ليسوا سوى أبواق فارغة وأدوات تالفة تعمل لصالح مشروع الحوثة، من زمان وليس من اليوم، وأدعو كل الأصدقاء والمتابعين إلى العودة إلى صفحة قطران وصفحة حاشد وقراءة ما نشروه من مقالات خلال عام ٢٠١٤، وكيف رافقوا وآزروا مسيرة الحوثة في دخولهم صنعاء وكيف بشروا بها ورحبوا وهللوا وقالوا أنها ثورة شبابية وأنها أمل الشعب والمنقذ له، وقالوا في عبد الملك الحوثي ما يستحي العبد أن يقوله في سيده.
قد تقولون أنه قد تاب واعتذر عن موقفه وكتاباته، ونحن نقول أنه عذر أقبح من ذنب، فكيف بمثقف يساري كما يزعم لايعرف جوهر حركة الحوثي وحقيقتها؟؟!!
كيف بقاضي عدل وكاتب ومثقف لا يعرف نوايا حركة الحوثي، وأطماعها في إعادة الكهنوت والإمامة؟؟!!، وما هي الأسباب التي جعلته فجأة يتحول من مبشر ومبارك لثورة الحوثة، إلى منفر وداعي للثورة عليها؟، هذا لا ينسجم مع العقل والمنطق..
الواقع أن الحوثة لهم طرق كثيرة في اللعب السياسي، وأهم طريقة عندهم هي اختراق خصومهم وإفشال مخططاتهم من الداخل، مثلما عملوا مع ‘عفاش’، وهناك رواية تقول أن الذي قتل عفاش أحد مرافقيه الشخصيين من بيت ‘العماد هاشمي’، وهو ما حسم المعركة سريعا، وكذلك لا تنسوا اختراق ‘قناة اليمن اليوم’ وكل الوسائل التابعة للمؤتمر، وتعطيلها خلال ساعات، ومن المضحك أنهم قد اخترقوا القناة في القاهرة من جديد، وبنفس الآلية.
هذه الطريقة أو الحيلة نجح فيها الحوثة، وما يزالون يستخدمونها حتى الآن، وبكثافة أكثر من الماضي، ولا شك في أنكم تذكرون ما صنعه ‘عابد المهذري’ حين ادعى الخصومة مع الحوثة وكتب عن عبد الملك الحوثي كلاما بذيئا للغاية، يستوجب قتله، وكان الهدف اختراق حاشية طارق عفاش، ولعله نجح، وقد استمر لأكثر من سنة وهو في سباب وشتام للحوثة، وكان يحرض ضدهم، ويدعو للثورة عليهم، لكن أين هو اليوم عابد المهذري، لقد كافؤه بقناة اللحظة وبإمكانات هائلة جدا تحدث عنها قطران نفسه.
هذه سياسة الحوثة، سياسة مكر وخبث ولؤم، وهي تشابه كثيرا سياسة الصهاينة.
في كل الأحوال، لقد أثبت رد قطران المنفعل والمتوتر حقيقة ما ذهبنا إليه، فهو وحاشد ومحمد المقالح من المعتقين في ولائهم للحوثة، بل إنهم يرتبطون مباشرة بالاستخبارات الإيرانية، وسيتحقق في المستقبل للجميع صحة ما نقوله.
ولن أنسى في الأخير أن أحذر الجميع من التصديق بكتابات ونداءات قطران وحاشد، فقد يدعون لخروج مظاهرات كما فعلوا في السابق، أو يدعون لتكتل يناهض الحرب، وهدفهم رصد الأحرار وجرهم إلى شباك وسجون ومعتقلات الحوثة.
الحوثة لا يمزحون مع الأحرار الصادقين، لكنهم مع عبدالوهاب قطران
و احمد سيف حاشد
و Mohammed Moammed Almakaleh
يمزحون كثيرا، ويخزنون كثيرا، ويلتقون كثيرا، بل ويتصلون لهم كثيرا، ألم يقل قطران نفسه في منشور قبل يومين أن الرجل الثاني في حركة الحوثي اتصل به.
سبحان الله، الرجل الثاني في الحركة اتصل به يحذره، عرفتم كيف، يحذره ههههه هههه، الحوثة لا يحذرون خصومهم ولا يتصلون لهم، بل يعتقلونهم مباشرة ويقتلونهم، ويهجرونهم من ديارهم وبلادهم..
هناء صالح
تعز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبيل الحسام:

المهم ..كنا نتمنى في الاخير ما هو المطلوب الآن سواءا من قطران وحاشد او من الحوثي لكي يثبت ان هناك خلاف حقيقي؟!

ولو مثلا ..كان الحوثي قد قام بقتل قطران وحاشد فماذا كان سيعني هذا بالنسبة لك؟!

وما هي الفائدة التي سوف تجنيها؟!

ها هو صالح قد واجه الحوثيين وقتلوه فماذا كانت النتيحة بالنسبة لك وانت تدعي تمجيده والحزن عليه. هل كان غير ذهابك لتأييد من شاركوا بقتله وتآمروا عليه وبجانب ذلك مهاجمة من يعارض الحوثي ؟!

اما دعوتك للناس في عدم تصديق قطران وحاشد فهذا يمكن ان يكون تلبيتهم لدعوتك للإحتشاد والقتال مع التحالف الذي تقولون انه ضد الحوثي وتدفعون بهم الى المحرقة مع انهم لم يمسوا الحوثي الى الآن بأذى.

واخيرا اقول لكم ..حبه حبه.. فأعلموا انكم لدى جميعهم لن يكون لكم قيمة مهما حاولتم التقرب اليهم واسترضائهم ..
لا ندري ما الذي تريدوه بالضبط ..

اما الحديث عن تأييد الحوثي وكيف يمكن ان يكون التحول ضده. فهذا سيقودنا الى القول :

حتى وان صدقتم في هذا فأعلموا بأنه ايا يكون تأييدهم للحوثي فلن يكون اكثر من تأييد المؤتمريين وعلى رأسهم صالح. وانه ما من احد انبطح للحوثيين كما انبطحتم انتم واخص بالذكر جماعة المفسبكين امثالك مع احترامي لجمهور المؤتمر العادي سواءا في الفيس او الواقع.

وهنا ..هل تريدي بهذا ادانة صالح ام ادانة حاشد وقطران.

حيث حاشد اختلف معهم في اغسطس قبل سبتمبر ولم يؤيدهم على الإطلاق وبالنسبة للقاضي قطران فقد ايدهم قبل انكشاف حقيقة فسادهم وظهور مشروعهم الكهنوتي واتخذ موقف ضدهم عندما ظهر ذلك في الوقت الذي كنتم فيه تؤكدون ولاءكم للحوثيين وبداية التنسيق بينكم ضد من يعارضهم وفي المقدمة حاشد وقطران هذا التنسيق والتأييد الذي لا زال قائما الى اليوم كما يظهر في هذه المنشورات..
هذا ما اردت قوله..

اما الدفاع عن قطران وحاشد من هذه التهم فالكل يعلم انه غباء لأنها تهم ملفقة لأن الجميع يعلمون صدقهما وطهرهما ويظهر لهم مدى غباء اصحاب هذه التهم السخيفة وكم هم حقراء ومنحطين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبدالوهاب قطران:
سبحان اللذي وحد الذباب الالكتروني للحوثي، والذباب الالكتروني السعوامارتي الشرعوي ضدنا..
بااﻻمس وصفنا ذباب الحوثي اننا خونة صهاينة نتبع رياح السلام الممولة من الموساد الصهيوني ، وهددونا جادين بوقف حملة اوقفوا الحرب ، مالم سنلقى نفس مصير صالح .
وبعضهم نحى لتشويهنا منحى اخر نعتنا بالجواسيس لجماعته الحوثية ، وحاولوا بشتى الطرق ان يشوهونا بتهمة الجاسوسية لهم ، لان جماعتهم صابرة علينا ننتقدها ولم تقتلنا ولم تزج بنا في سجونها ، بل وصل التحريض الى قنواتهم وصحيفة الثورة ، وعندما درسنا الموقف وجدنا انفسنا ، كمن ساقته الصدف الى امام رجل مجنون بيده سلاح صوبه نحوه واي كلمة سيطلق النار عليه فما كان منا الا ان قررنا وقف حملة اوقفوا الحرب ، وهداء الليلة قليلا ذباب الحوثي الالكتروني.

والليلة استلموا الاجر الذباب الالكتروني الشرعوي ، يشيطنونا انا والرفيق احمد سيف حاشد ، واتفقوا مع ذباب الحوثي بنعتنا بالجواسيس للحوثي وانه مسند لنا دور نؤديه بالتنسيق مع الحوثي!

بامارة ان الحوثي لم يقتلنا ويعلق رؤسنا بباب اليمن ولم يزج بنا خلف القضبان!

التافهين الاوغاد يحرضوا الحوثي ضدنا ، ويستكثروا علينا ان نعارض الحوثي بطرح وطني صادق وشجاع من وسط صنعاء، ولم نرتمي باحظان التحالف السعوامارتي ولم نقبض اموال الدوحة والرياض وابوظبي ..

لذلك نحن بالضرورة جواسيس للحوثي ، وعلينا ان نبرئ انفسنا من تهمة الجاسوسية الحوثية بقتل انفسنا وصلبها باب اليمن .

عندها فقط سيصدر صك البراءة ، يااتفه المخلوقات نقولها بكل فخر نحن انقى واطهر واشجع رجال اليمن الثوار الاحرار ، نحمل رؤسنا باايدينا ،ونعارض الحوثي من وسط صنعاء ، ورفضنا بقوة وصلابة كل المناصب والاموال والامتيازات التى عرضها ويعرضها علينا الحوثي الى اليوم، نتضور جوعا ونعاني مع اسرنا واطفالنا العوز والفاقة ،ونعيش نفس معناة السواد الاعظم من الشعب اليمني ، ولانتلوث بالفساد ومغرياته ، نحن رجال كبار ممتلئين مترفعين عن تواقه حطام الحياة ، منحازين للغلابى من اليمنيين ونعبر عنهم ونتقاسم معهم نفس الاوضاع القاسية ونضحي بكل شيء من اجل الانتصار لقضايا الامة اليمنية العظيمة المغدورة ،لسنا صغار نفوس ولم نتهافت يوما خلف المال والمناصب رغم عرضها وسهولة الحصول عليها..

لن تستوعبوا ذلك لانكم مرتزقة صغار لاتتخيلوا انه يوجد رجال امثالنا يدوسوا على المال والمناصب باقدامهم وتجوع الحرة ولاتاكل بثديها..

اما قضية ان الحوثي لم يعتقلنا فقد جرب ذلك مرتين اقتحموا بيتي زوار الفجر بطريقة اجرامية مافوية صباح 25 مايو ،واقتادوني الى اقبية المخابرات معصوب العينين ، واطلق صراحي الشعب بقوة مااحمله انا ورفاقي وعلى راسهم حاشد من قضية عظيمة ، كما اعتقلوني مرة ثانية قبل سنة ووقف معي الشعب اليمني العظيم وقبائلنا واجبروا الحوثي على اطلاق صراحي بعد 19 ساعة سجن ..

اما نعتنا بالجواسيس والخونة فغير مستغرب ان يذمنا امثالكم من الحثالات الخائنة الفاسدة اللصة ، فقد نعتت الراسمالية الزعيم الروسي الخالد لينين بعميل المانيا وجاسوس القيصر الالماني غليوم بعد ان التف حوله الشعب الروسي عشية ثورة اكتوبر العظمى ، عندما طرح قضية السلام والخبز للشعب الروسي..

المهم يارفيق احمد سيف حاشد اكتشفت اننا صرنا زعماء ونحن لاندري واية ذلك ان كل اطراف الصراع والمافيات اجمعت على شيطنتنا ونعتنا بالجواسيس، يخافوا ويرتعبوا من طرحنا ،وترتعد فرائصهم من التفاف الشعب حولنا ويحقدوا علينا لاننا لم نفسد ولم نخن ولم نتاجر بدماء الغلابى ونغرر بهم..

كل هذا الخوف ونحن لانملك سوى صفحة فيسبوكية ، فكيف لو امتلكنا وسائل التأثير والسيطرة وصناعة الوعي الثوري الاعلام والمال والسلاح ؟!

كل هذا الرعب ونحن تحت الاقامة الجبرية غير المعلنة فكيف لو توافرت لنا مقومات وعوامل وحرية حتما سعتبرونا اعضاء بالموساد الاسرائيلي..

للاشتراك في قناة أحمد سيف حاشد على التليجرام انقر هنا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s