هذه الصورة تفضح وتدين جوهر النظام العالمي السائد والغارق في التوحش والبشاعة..

هذه الصورة تفضح وتدين جوهر النظام العالمي السائد والغارق في التوحش والبشاعة..

هذه الصورة تفضح الإدعاءات الكاذبة للأخلاق، والحضارة المزيفة، وحقوق الإنسان المُهدرة بالمال والسياسة والمصالح، وتفضح أيضا كثير من أدعياء الحقوق والحريات، وتكشف هشاشة منظمات حقوق الإنسان في العالم أجمع..

إن عالمنا اليوم، أشد وما هو أحوج إليه، أن يتغير هذا النظام البشع الذي يسود، محروسا بالقوة والغطرسة والمال والمصالح، على حساب شعوبنا المنهكة، وعلى حساب ما هو مهدور من قيم العدالة والحرية والمساواة، وكذا على حساب الإنسانية التي تذبح وتستباح وتدمر، بالحرب والمال، والمصالح الصغيرة للحكومات الغارقة في البشاعة والتوحش والأنانية..

إقرأ المزيد

الإعلانات

ويريدوا تسليم ميناء الحديدة لهم.. الأمم المتحدة ترسل لأطفال اليمن الحقائب المدرسة، ثم تتواطأ مع جرائم القتلة الذين يزهقون أرواحهم وهم ذاهبون أو آيبون من المدارس.. وذلك مقابل تمويل هذه المنظمة الغير نزيهة وإرشاء موظفيها أو ابتزازهم..

ويريدوا تسليم ميناء الحديدة لهم..

الأمم المتحدة ترسل لأطفال اليمن الحقائب المدرسة، ثم تتواطأ مع جرائم القتلة الذين يزهقون أرواحهم وهم ذاهبون أو آيبون من المدارس.. وذلك مقابل تمويل هذه المنظمة الغير نزيهة وإرشاء موظفيها أو ابتزازهم..

لقد أفصح الأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كي مون في وقت سابق عن ذلك من خلال حديثه عن إفشال إعادة إدراج التحالف السعودي على «لائحة العار» الخاصة بالانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة..

لقد نجحت الرياض بالمال الذي تقدمه لهذه المنظمة، في ابتزاز الأمين العام السابق و دفعه إلى إزالة المملكة وتحالفها من القائمة.

ولهذا تكررت تلك الانتهاكات والجرائم وكان آخرها يوم أمس ولن تكون تلك الجريمة هي الأخيرة طالما لا زالت السعودية تستطيع شراء ذمة هذه المنظمة الفاسدة والغير نزيهة..

إقرأ المزيد

بدلا من السلام الكذوب..

بدلا من السلام الكذوب..

عبدالوهاب الشرفي:
اعيدها واكررها
لا تدعوا اصداء مجزرة التحالف الارهابي السعودي تمر دون ان تحققوا اكبر حماية ممكنة للمدنيين .
… ايها المعنيون .. افهموا ، اعقلوا ، ابوه التبلد و اللامبالاة و التسليم لفقد الحيلة
… اتخذوا قرار عدم مواصلة المفاوضات قبل ضمانات لعدم تكرار استهداف المدنيين والمدن

إقرأ المزيد

أكبر مذبحة لأطفال اليمن ولا زال التحقيق قيد المطالبة.. والمنع والإعاقة تحت الطاولة يحول دون أن تتحول تلك المطالبات إلى قرار يكون قيد التنفيذ.. بل أن بعض تلك المطالبات تهدف إلى امتصاص وقع وصدمة الكارثة وليس لمحاكمة القتلة..

أكبر مذبحة لأطفال اليمن ولا زال التحقيق قيد المطالبة..
والمنع والإعاقة تحت الطاولة يحول دون أن تتحول تلك المطالبات إلى قرار يكون قيد التنفيذ.. بل أن بعض تلك المطالبات تهدف إلى امتصاص وقع وصدمة الكارثة وليس لمحاكمة القتلة..

عدد القتلى وصل إلى 51 بينهم 40 طفلا
بالإضافة إلى 79 جريحا بينهم 56 طفلا،
ولازال هناك مفقودين ومجهولين ومفقودين من بين الضحايا.

الحقيقة صدمني من اعماه الحقد أو المصالح أو التربص الغير نزيه وذهب ليبرر الجريمة، ويلتمس العذر للتحالف..

هؤلاء مرضى إن لم يكونوا مجرمون لا يقلون عن القتلة.. منعدمين الضمير، ومجردين من الإنسانية وقيمها الأولى، وأولها حقوق الطفولة، وعلى رأسها حق الأطفال في الحياة..

إقرأ المزيد

تغاريد غير مشفرة (143) .. حرب إبادة وحروب متعددة (1)

تغاريد غير مشفرة (143) .. حرب إبادة وحروب متعددة

 (1)

نحن نُباد كشعب للعام الرابع على التوالي، في ظل صمت وتواطؤا بل ورعاية دول كبرى لهذه الإبادة الجماعية المستمرة منذ قرابة الأربع سنوات..

دول طامعة تدعي التحضر وهي في حقيقتها دول تمارس رعاية البشاعة اليومية بحق شعبنا وشعوب العالم.. دول مُوغلة في الإجرام والبشاعة والإبادة..

لا يوجد في هذا العالم الذي يسوده كبار مجرمو العالم من يقول لهذا الموت الباذخ: على رُسلك..

(2) إقرأ المزيد

والقادم أسوأ وأحط..

والقادم أسوأ وأحط..

معاذ منصر:
وصلني الليلة رسائل موثقة لجرحى يمنيين تم طردهم من مستشفى الملك خالد بنجران .. والسعوديين يقولون لهم خلوا الشرعية تعالجكم بينما هم كانوا يقاتلون ويدافعون عن الحدود السعودية وليس مع الشرعية
شوفوا الوقاحة والانتقام الى اين ..؟؟

إقرأ المزيد

تغاريد غير مشفرة حرب إبادة وحروب متعددة (1)

تغاريد غير مشفرة
حرب إبادة وحروب متعددة
(1)
نحن نُباد كشعب للعام الرابع على التوالي، في ظل صمت وتواطؤا بل ورعاية دول كبرى لهذه الإبادة الجماعية المستمرة منذ قرابة الأربع سنوات..

دول طامعة تدعي التحضر وهي في حقيقتها دول تمارس رعاية البشاعة اليومية بحق شعبنا وشعوب العالم.. دول مُوغلة في الإجرام والبشاعة والإبادة..

لا يوجد في هذا العالم الذي يسوده كبار مجرمو العالم من يقول لهذا الموت الباذخ: على رُسلك.. إقرأ المزيد