(يوتوب).. رد نجيب محفوظ على منتقديه الذين أتهموه بالحياد:

(يوتوب).. رد نجيب محفوظ على منتقديه الذين أتهموه بالحياد:

عندما تخش في التحيز يبقى في أبيض وأسود، وتختفي جوانب إنسانية كثيرة .. أنت مش عاوز ذي.. سير الرواية ككل مضمونها بيكشف موقفك.. وتستطيع تعرف هذا الرجل مع إيه وضد إيه.

إقرأ المزيد

الإعلانات

يتهمون فريقا بالحياد.. فهل الله محايد؟!! الحق لا يمر بصمت..

يتهمون فريقا بالحياد.. فهل الله محايد؟!!
الحق لا يمر بصمت..

إقرأ المزيد

أطفال اليمن في الحرب يشيبون قبل أن يولدون..

أطفال اليمن في الحرب يشيبون قبل أن يولدون..
هذا الجوع وهذا الموت المجاني الباذخ لأطفالنا ستجدونه يدر أرباح ضخمة، وأموال تتدفق، وأرصدة تتراكم في بنوك وخزانات القتلة دولا وشركات وأفرادا..
وقيسوا على ذلك كل الحروب..
يقتلونك ثم يتحدثون عن فتات معونات إغاثية تبدو كمساحيق تجميل لوجه لا تجمّل بشاعته كل مساحيق التجميل..
ما أحقرهم وما أحقر هذا العالم البشع والمتوحش..
حقارة أقويا العالم ومن يدور في فلكهم من اتباع وأدوات تقتل الأطفال وتدمر مستقبل الشعوب، وتصنع الجوع والفاقة، وتنهب ثروات أوطاننا، وتفتك بشعوبنا قتلا وجهلا واستعبادا وإهدار كرامة..
كان بإمكانهم أن يوقفوا الحرب بدلا من إغاثة كاذبة يمارسون فيها حقارتهم وفسادهم وبشاعتهم..
هذا العالم متوحش
ما يدعونها حضارة كذبة كبيرة وزيف بالغ يجري ما وراءه بشاعة لا حدود لها..

إقرأ المزيد

من أرشيف الذاكرة (49) قصتي مع القات (8)

من أرشيف الذاكرة (49)
قصتي مع القات
(8)
كنت غالبا أصطبح في وقت متأخر، غير أن ذلك اليوم لم أصطبح، حيث كان يومي مزدحما ومكتظا.. هذا الاكتظاظ والازدحام في برنامجي أغواني عن الفطور.. اشتريت قات ووصلت البيت ووجدت أيضا ديواني “بيت الأمة” مكتظا ومزدحما.. كان الترحيب بي من قبل الحاضرين احتفاليا وبهيجا..

بمجرد طلتي عليهم، أفسحوا لي مجالا للجلوس، وكما نسيتُ الفطور المتأخر للصباح، نسيت تناول وجبة الغذاء.. بدأت التخزين والحديث والاهتمام من حولي يدور جاذبا وغنيا.. أخذتني بهجة الحضور عن جوع لم أحس به.. وفي المجلس كنت أشبه بالنواة، والإلكترونات على النواة تدور.. كنت المركز والنواة في المقيل.. كيف لا أغفل طعامي وأنا في حضرت من حضر، رفاق وأصدقاء ومحبين طيبين.. إقرأ المزيد

“آفة حارتنا النسيان” لذا مصائبنا تتكرر نجيب محفوظ

آفة حارتنا النسيان” لذا مصائبنا تتكرر
نجيب محفوظ

إقرأ المزيد

نصابين مقصودة

نصابين
مقصودة

إقرأ المزيد

من أرشيف الذاكرة (48) .. قصتي مع القات (7)

من أرشيف الذاكرة (48) .. قصتي مع القات

(7)

في حملتي الانتخابية وأنا أستقل السيارة في طريق (المداكشة ، النويحة) وهي طريق مكسّرة وصعبة، ولا تخلوا من وعورة أمام السيارات، إلى درجة تشعر أحيانا بالنجاة بعد أن تقطع نهايتها، وعليك أن تتنفس الصعداء، وتحمد الله وتشكره عند تجاوزها، وإن كان لك عودة لها سيركبك الهم ذهابا وإيابا.. لا يخففه عنك غير أهلها الطيبين والأجياد، وقمرهم الذي شاهدته في إحدى الليالي المقمرات، وكتبتُ عنه ذات يوم، ردا على صديقي الصحفي عبد الله عبد الالة الذي كتب عن قمر “عين الريم”.

يومها كنت استقل السيارة، وبمعيتي بعض أعضاء فريقي الانتخابي.. كنتُ مخزن قات، إلا أنني شعرت بغته بالجوع يداهمني ويهد قواي.. كنت لا أريد أن أرمي بالقات من فمي، لأنه يعينني بقدر ما على منع الغثيان، أو على الأقل تأخيره بعض الوقت، بسبب السيارة والطريق.. كنا نرتطم ببعضنا تارة، وبهيكل السيارة تارة أخرى.. تتصادم أجسادنا ببعض ونترادع أحيانا بالرؤوس.. نبدو في الطريق والسيارة التي تقلنا، وكأننا راكبين على ظهر حمار. إقرأ المزيد