أين يعيش هؤلاء.. ؟! نحن في الألفيه الثالثة يا هوه.. نحن في عصر ثورة الاتصالات والإنترنت يا جن..

أين يعيش هؤلاء.. ؟!
نحن في الألفيه الثالثة يا هوه..
نحن في عصر ثورة الاتصالات والإنترنت يا جن..

25 – إيداع ثلاث نسخ من الأعمال والأنشطة الإلكترونية التي يتم بثها أو نشرها أو عرضها لدى الإدارة المعنية بالوزارة، وخمس نسخ لدى المكتبة الوطنية بالعاصمة ويعطى إيصالاً بذلك الإيداع ويكون الإيداع بشكل دوري ومنتظم أولاً بأول وإذا لم يتم الإيداع فللوزارة اتخاذ إجراءاتها وفقاً للقانون.
26 – الالتزام بقانون الصحافة والمطبوعات ولائحته التنفيذية والتعليمات والضوابط والقرارات والتعليمات الصادرة من الوزارة والسياسة الإعلامية للدولة.

إقرأ المزيد

موقفنا من وزير الإعلام ليس موقف شخصي، ولكن موقف ضد اغتصاب اختصاص السلطات وأولها إختصاصات البرلمان في التشريع وإختصاصات القضاء في الأحكام والفصل في المنازعات..

موقفنا من وزير الإعلام ليس موقف شخصي، ولكن موقف ضد اغتصاب اختصاص السلطات وأولها إختصاصات البرلمان في التشريع وإختصاصات القضاء في الأحكام والفصل في المنازعات..

الأمر الثاني رفضنا أن ينال من حرياتنا وحقوقنا التي كفلها الدستور والقانون بالإضافة إلى التشريعات الدولية الموقع عليها بلادنا ولاسيما فيما يخص الحقوق والحريات.

الأمر الثالث رفضنا أن نتحول إلى مصادر جباية خلافا للقانون وبدون أن يسن بها قانون صادر من مجلس النواب.

الأمر الرابع رفضنا أن نسلم رقابنا وأدواتنا التي نكشف بها الفساد إلى مسلخ وزارة الإعلام التي يجب أن تلغى كوزارة وتتحول إلى هيئة.

إقرأ المزيد

عن الفساد.. صبركم علينا.. فالأهم لم ينشر بعد..

عن الفساد..
صبركم علينا.. فالأهم لم ينشر بعد..

إقرأ المزيد

من فساد شركة النفط: المبلغ الذي يفترض أن تعيده شركة كروجاز لشركة النفط يتجاوز (38) مليون دولار.

من فساد شركة النفط:

المبلغ الذي يفترض أن تعيده شركة كروجاز لشركة النفط يتجاوز (38) مليون دولار.

التفاصيل:

ترتب على التجاوزات والمخالفات التي صاحبت التعامل بين شركة النفط وشركة كروجاز حدوث مشاكل بين الطرفين ولجوء شركة النفط للقضاء وتهريب السفينة تشاوهاو من ميناء الحديدة دون تفريغ شحنتها.

– لوحظ قيام شركة كروجاز بتقديم كشوفات الى شركة النفط والى الجهات القضائية تدعي فيها وجود مديونيات على شركة النفط لصالحها مقابل قيمة شحنات نفط، وغرامات تأخير بمبلغ اجمالي (157,815,484) دولار، وهي مطالبات غير قانونية الهدف منها التهرب من تنفيذ التزاماتها بتوريد كميات من الديزل بما يعادل المبالغ التي عليها لصالح شركة النفط، والتي تجاوزت (38) مليون دولار.

مصدر المعلومة: الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة

إقرأ المزيد

من فساد شركة النفط: 19 مليون دولار دفعته شركة النفط دون مقابل.

من فساد شركة النفط:

19 مليون دولار دفعته شركة النفط دون مقابل.

تم صرف (29,161,766) دولار لصالح شركة كروجاز بينما بلغت قيمة الكميات التي تم تفريغها مبلغ (9.939,147) دولار فقط،

ليصبح المبلغ المتبقي على شركة كروجاز لصالح شركة النفط من هذه الشحنات الثلاث (19.222.619) دولار.

التفاصيل: إقرأ المزيد

من فساد شركة النفط: قامت شركة النفط بتحويل مذكرة الى البنك المركزي بتاريخ 7/1/2016م، وذلك بتحويل مبلغ (20.625.737) دولار لصالح شركة ليتاسكو مقابل قيمة الشحنة على السفينة هيدروسا دون ارسال المذكرة للبنك، بينما تم ارسال صورة من المذكرة لشركة ليتاسكو لايهامها بانه تم تحويل المبلغ، بينما لم تلتزم شركة كروجاز بتنفيذ ما يخصها بالتعويض عن الشحنة على السفينة تشاوهاو.

من فساد شركة النفط:

قامت شركة النفط بتحويل مذكرة الى البنك المركزي بتاريخ 7/1/2016م، وذلك بتحويل مبلغ (20.625.737) دولار لصالح شركة ليتاسكو مقابل قيمة الشحنة على السفينة هيدروسا دون ارسال المذكرة للبنك، بينما تم ارسال صورة من المذكرة لشركة ليتاسكو لايهامها بانه تم تحويل المبلغ، بينما لم تلتزم شركة كروجاز بتنفيذ ما يخصها بالتعويض عن الشحنة على السفينة تشاوهاو.

مصدر المعلومة: الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة

إقرأ المزيد

الفساد في شركة النفط: ممارسة خداع وتضليل وإضرار بمصلحة شركة النفط وسمعتها ومذكرة تحويل (صورية) لتحويل قيمة الشحنة على السفينة هيدروسا لصالح شركة ليتاسكو.

الفساد في شركة النفط:

ممارسة خداع وتضليل وإضرار بمصلحة شركة النفط وسمعتها ومذكرة تحويل (صورية) لتحويل قيمة الشحنة على السفينة هيدروسا لصالح شركة ليتاسكو.

التفاصيل:

– قيام المدير العام التنفيذي لشركة النفط بالاشتراك مع مدير عام شركة كروجاز بتصرفات واجراءات غير قانونية، وذلك من خلال توقيع محضر اتفاق بتاريخ 7/1/2016م، تضمن اجراءات تهدف لممارسة الخداع والتضليل على شركة ليتاسكو، وتضر بمصلحة شركة النفط وسمعتها، ومن ذلك ما تضمنه المحضر من عمل مذكرة تحويل (صورية) لتحويل قيمة الشحنة على السفينة هيدروسا لصالح شركة ليتاسكو.

مصدر المعلومة: الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة

إقرأ المزيد