(فيديو) شباب ناشطون وبرلمانيون وسياسيون ومحامون: الثورة الشبابية السلمية بحاجة إلى ثورة

يمنات – أحمد الزكري

أكد ثوار شباب وبرلمانيون وسياسيون ومحامون على حاجة الثورة الشبابية الشعبية السلمية في العاصمة صنعاء إلى ثورة لتعيدها إلى حماسها الثوري وألق وحدتها الذي تميزت به في بداية انطلاقها من حماس طلاب من جامعة صنعاء وشباب وبرلمانيين وسياسيين.

جاء ذلك في ندوة نظمها يوم السبت في المنتدى السياسي بصنعاء تجمع مستقبل العدالةبالتعاون مع التحالف المدني للثورة الشبابية بعنوان” 100يوم للثورة..تقييم قوتها وضعفها وفرصها وتهديداتها”.

وفي الندوة التي أدارها زكريا الحسني قال الشاب جلال سيلان إن جمعة الكرامة مثلت علامة بارزة تميز ما قبلها بالحماس الثوري والتحفز الشبابي للمضي بالثورة نحو الانتصار وبين ما بعدها الذي شهد تراخيا، معيدا سبب التراخي إلى سيطرة الأحزاب والفرقة الأولى مدرع على الثورة في إطار الساحة.

وقال كنا وصلنا إلى الجامعة القديمة بعد جمعة الكرامة لكننا عدنا إلى أدراجنا كما عدنا من التلفيزيون أيضا بسبب الخذلان الذي طرأ على الثورة.

وأكد النائب احمد سيف حاشد وهو من قادة الثورة التي انطلقت منذ 16 يناير من جامعة صنعاء أن المشاركين في إطلاق شرارة الثورة من الطلاب والشباب والناشطين تقاسموا الاعتداءات التي واجههم بها النظام بجنوده وبلاطجته في الأيام الأولى كما تقاسموا معا فرحة انتصارهم دون البحث عن أي انتماء.

لكن سيطرة الأحزاب والعسكر بعد ذلك أخذت تلك الروح الثورية كما يؤكد رئيس التحالف المدني للثورة الشبابية النائب حاشد.

ويقول حاشد إن علي صالح ليس أقوى من زين العابدين الذي أطاحت به الثورة التونسية ولا أشد من مبارك الذي أطاحت به ثورة مصر، لكن ماحدث برأي حاشد هو سيطرة بعض القوى على مسار الثورة وبالتالي قيادتها بإدارة الساحة وليس بإدارة الثورة.

وقال إن هذه الأحزاب حولت الثورة إلى وسيلة ضغط لتعزيز مكانتها في التفاوض مع النظام فأطالت التعاطي بذلك مع المبادرات على حساب الثورة ونجاحها.

وأوضح أن الثورة بدأت بخطاب سلفي متخلف انطلق من منصة ساحة الجامعة، مؤكدا أن الأمن القومي استغل ذلك الخطاب لنقل صورة مخيفة عن مستقبل الثورة محليا وإقليميا ودوليا.وقال نبهنا كثيرا لتلك الثغرات ولكن لم نجد استجابة وحرصت القوى المسيطرة على عدم تصحيح مسارها.

وقال إن اللجنة التنظيمية التي يتردد أنها تدير الساحة لا تستطيع أن تتدخل لحل إشكالية بألف ريال، مؤكدا أن هذه اللجنة ليست صاحبة القرار وأن الإدارة الفعلية من قوى خارج اللجنة التي قال إنها لا تسيطر على اللجنتين الأمنية والمالية المفترض أن تكونا تحت إدارتها.

وذكر احمد سيف حاشد مثالا على عدم قدرة اللجنة على تنفيذ شيء ما من ذلك قوله أن اتفاقا قضى بتسمية الجمعة الفائتة جمعة صعدة لكن الاتفاق لم ينفذ وظهرت تسمية أخرى، وأكد حاشد أنه علق عضويته في اللجنة بسبب ذلك حتى لا يتحول إلى شماعة لممارسات باسم لجنة شكلية.

المبادرة الخليجية هي سبب آخر يرى حاشد أنه ساهم في تأخير انتصار الثورة، مؤكدا أن المبادرة هي وصفة سعودية لإنقاذ النظام الذي قال إن السعودية تحرص على بقائه لإخفاء ملفات كثيرة معه من ضمنها قضية الحدود اليمنية السعودية.

أشاد حاشد بدور الإخوان المسلمين في ثورة مصر الذين لم يسعوا إلى السيطرة على الثورة وتركوا الشباب يتصدرون المشهد، لكن ما حصل في اليمن كان مختلفا، إذ لم تفلت ثورة الشباب من السيطرة السيئة.

وقال حاشد إن هذه المعوقات أدت إلى غياب برنامج تصعيدي واضح ومزمن يشترك فيه الشباب ومختلف مكونات الثورة، ودعا الشباب إلى تشكيل قياداتهم بأنفسهم من خلال التحالفات الموجودة في الساحة وقال لقد بدأ ذلك فعلا وهو ما سيؤتي ثماره للتعجيل بانتصار الثورة.

الحديث عن بداية الثورة يكاد يتكرر لدى كثيرين إذ تقول الناشطة بلقيس اللهبي أن البداية كانت أكثر تنظيما وتخطيطا، قائلة أن اللجنة التنظيمية سيطرت على أهم لجنة وهي لجنة الإعلام التي من خلالها كان يمكن توجيه الثورة، داعية إلى الاعتراف باللجنة التنظيمية وضرورة العمل معها لكن وفق ضوابط وآليات تضمن الدفع بالثورة نحو أهدافها.

اللهبي أكدت أن الانضمام العسكري بعد جمعة الكرامة تسبب في إبطاء تنامي الثورة، وبعد أن كان علي صالح يرتعش أمام الميكرفون صار بعد ذلك أكثر إبرازا لمظاهر قوة.

رحبت اللهبي بانضمام قسم من الجيش إلى الثورة وقالت نشكرهم لكننا نقول لهم لاتتدخلوا في الثورة، كما أكدت هي الأخرى على أن السعودية ساهمت في ضرب الثورة وإبطائها.

وقالت:السعودية لن تكون يوما مع ثورة، مؤكدة أن هذه المملكة تعتبر اليمن حديقتها الخلفية لترمي فيها كل زبالتها بما في ذلك لجان الأمر والنهي.

وأكدت اللهبي على أهمية الاستمرار في الثورة السلمية بحيث تكون سلميتها قولا من خلال عدم الإساءة إلى من هم خارجها وفعلا من حيث عد الانجرار إلى العنف تحت أي ظرف.

المحامي الأستاذ احمد الوادعي أكد على أن الثورة بحاجة إلى ثورة لتصحيح مسارها ومن ثم التعجيل بانتصارها، متحدثا عن محيطين محلي وإقليمي قال إنهما لم يساعدا على تنامي الثورة كما ينبغي، مشيرا إلى أن العوائق الإقليمية تكالبت على الثورة منذ الستينات ، كما أشار إلى عسكرة الثورة محليا.

وقال ينبغي الاحتفاظ بمسافة بين الثورة والفرقة الأولى مدرع التي أعلنت انضمامها إليها.

وإذ أكد أن هذه الثورة الشبابية فضحت النظام كما لم يحدث ذلك طوال ثلاثين عاما وأنها أطاحت بهدف توريث الحكم والمناصب العامة، انتقد غياب التنسيق بين مختلف المكونات في الساحة.

لكنه أشاد بوجود أهداف موحدة تتمثل في إسقاط النظام وإقامة دولة مدنية حديثة ونظام برلماني وانتخابات حرة نزيهة وشفافة.

القيادي في أحزاب اللقاء المشترك الدكتور محمد عبدالملك المتوكل قال إن أحزاب المشترك كلفت حزب الإصلاح بتحمل مسئولية تنظيم ساحة الجامعة باعتباره الحزب الأكثر تنظيما بين أحزاب المشترك.

وقال هناك من أعضاء الإصلاح من لا يزالون يحملون تصورات خاطئة يتعاملون مع الآخر وفقها، لكنه أكد أن الخطأ يحسب على هؤلاء كأفراد ولا يحسب على الإصلاح كتوجه.

واعترف بعدم نقل اللقاء المشترك أفكاره إلى قواعده كما ينبغي، لكنه أكد أن الثورة حققت حتى الآن أشياء كثيرة منها كسر حاجز الخوف لدى الناس وتحقيق الاندماج بين اليمنيين بمختلف توجهاتهم ومناطقهم تحت عنوان واحد هو الانتماء إلى اليمن كما أشعلت الثورة الحس الوطني لدى اليمنيين وصاروا يتسابقون على المشاركة في اعتصامات ومسيرات الثورة السلمية.

وأكد المتوكل أن شباب الأحزاب التحموا في الثورة ولم تكن تسعى هذه الأحزاب إلى السيطرة على الثورة، داعيا إلى ضرورة القبول بمختلف الآراء والتحاور معها.

زياد العلواني منتجمع مستقبل العدالةأكد على ضرورة العمل من أجل التغيير وفاء لدماء الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل انتصار الثورة، ودعا إلى إدارة الاختلاف بإدارة إيجابية، وإلى ضرورة التنسيق بين مختلف التكتلات.

فيديو

1

2

(فيديو وصور) مسيرات احتجاجية ضد جرائم الترويع في تعز واستجابة واسعة للعصيان المدني 14 مايو 2011

:: استشهاد جريحين وحزب التحرير ينظم للثورة
يمنات – خاص
حمدي ردمان، وعبدالله ناجي- لـ “يمنات”
صنعاء-انطلقت مسيرات مسائية في عدد من المدن اليمنية، وذلك للتضامن مع شباب التغيير بمحافظة تعز الذين يتعرضون لحملة قمع واعتداءات من قبل قوات الأمن منذ صباح اليوم السبت، سقط على إثرها 35 جريحاً على الأقل، 3 منهم في حالة موت سريري.
وانطلق شباب الثورة في الحديدة في مسيرة حاشدة من ساحة التغيير إلى مبنى المحافظة،كما سار المئات من المعتصمين في نطاق ساحة التغيير بصنعاء، وذلك للتنديد والاحتجاج على القمع العنيف الذي تقوم به قوات الأمن ضد أبناء تعز.
وفي عدن، ذكرت مصادر أن شباب الثورة أغلقوا مقر المجلس المحلي ومكتب وزارة الخدمة المدنية بمديرية صيرة ويكتبون على بوابتيهما “مغلق من قبل الشعب”.
ويأتي هذا في إطار التصعيد الثوري في أول أيام الأسبوع الذي توعد به الثوار الرئيس صالح، مطلقين عليه بـ” أسبوع الحسم”، وذلك للمطالبة برحيل صالح وأركان نظامه فوراً عن السلطة وتقديمهم للمحاكمة.

استجابة واسعة للعصيان المدني
حققت دعوة العصيان المدني التي أطلقها الثوار نجاحاً منقطع النظير بنسبة 90% في كل من المحافظات الجنوبية وتعز وإب والبيضاء والحديدة.
وفي صنعاء، لاقت دعوة العصيان استجابة كبيرة في الشوارع والأحياء التجارية بالعاصمة صنعاء، بالمقارنة لنسبة الاستجابة في الأيام السابقة. حيث أغلق كثير من التجار ورجال الأعمال محلاتهم ومؤسساتهم التجارية من الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشر ظهراً، فيما أحجم بعض موظفي القطاع العام عن الذهاب إلى أعمالهم للدوام، وأصيبت حركة السير والمواصلات بشلل، كما توقفت الدراسة في الجامعات الخاصة وفروعها في المحافظات التي لم تتوقف فيها الدراسة منذ بداية الثورة وتوقفت عملية الاختبارات في المدارس الحكومية والأهلية.

استشهاد اثنين من شباب الثورة
من ناحية أخرى، استشهد اليوم السبت اثنين من شباب الثورة في صنعاء متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء اعتداءات همجية لقوات الأمن ضد مسيرات سلمية سابقة. ويدعى أحدهم معاذ محمد سعد، أصيب في جولة عصر في التاسع عشر من أبريل الماضي بإصابة بليغة أقعدته في العناية المركزة في حالة موت سريري، ليرتفع بذلك عدد شهداء مسيرة شباب الثورة في التاسع من أبريل الماضي إلى ستة أشخاص. ويدعى الآخر خالد الشاحذي، والذي أصيب في الحادي عشر من مايو الجاري جراء اعتداء قوات الأمن والجيش على مسيرة سلمية كانت متوجهة إلى مبنى الحكومة، دخل على إثرها في العناية المركزة لمستشفى آزال حتى وافاه الأجل، وبهذا يرتفع شهداء الأربعاء إلى 14 شهيدا.

انضمام حزب التحرير وكوادر من الحزب الحاكم للثورة
وانضم حزب جبهة التحرير إلى ساحة التغيير بصنعاء بكل قياداته الحزبية، الأمانة العامة القيادة العليا والهيئة الإدارة، وذلك رداً على خطاب صالح بأن حزب جبهة التحرير لا يوجد فيه أي قيادات حزبية وذلك على أثر انضمام بعض قياداته إلى ثورة الشباب بالعاصمة صنعاء.
فيما ألقى الأمين العام للحزب بيان الحزب وموقفة من الثورة الشبابية. حيث أقر حزب التحرير بشرعية الثورة الشبابية وأيد مطالب الشباب وتحقيق مطالبهم وهتف الأمين العام للحزب وأعضاء القيادة العليا والهيئة الإدارة ” الشعب يريد إسقاط النظام”.
والجدير بالذكر أن حزب جبهة التحرير أحد أحزاب التي تحالفت مع المؤتمر الشعبي العام.
وقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير أن حزبه هو الحزب الوحيد في اليمن المسجل لدى الأمم المتحدة.
كما انضم حوالي 6 من كوادر الحزب الحاكم إلى ساحة التغيير بصنعاء، معلنين عن تأييدهم ومساندتهم للثورة.

مسيرة صامتة في ساحة التغيير
وفي سياق آخر، خرج عشرات المعتصمين مساء اليوم السبت في مسيرة صامتة بساحة التغيير بصنعاء، وذلك استنكارا على بعض التعبيرات التي تصدر من قبل بعض اللجان الأمنية والتنظيمية من وجود عناصر أمنية مدسوسة بين المعتصمين، وتعرض البعض باتهامات على شاكلة: “أنت مدسوس” “أنت بلطجي” “أنت أمن قومي”
ووضع المحتجون ملصقات على أفواههم بغرض رفض إلصاق التهم بالشباب ورسالة واضحة إلى اللجنة التنظيمية أن الاختلاف في الرأي لا يعني الاندساس والتبعية.
وانطلقت المسيرة من داخل ساحة التغيير جوار معامل تشرين إلى أمام منصة الساحة بشكل منظم، ووقفت أمام المنصة، ونزع المشاركون الأوراق والأشرطة عن أفواههم وأطلقوا عبارة: “نحن الشباب نحن الثورة لا للتمييز”.
إلى ذلك، ذكرت تقارير أن عناصر من الأمن السياسي أطلقت النار على سيارة الإعلامي احمد المسيبلي واعتقلته على خلفية تصويره اعتصاما لضباط وأفراد الأمن السياسي أمام مبني الجهاز في صنعاء.

بعض أسماء الجرحى في تعز:
– تقرير أولى ببعض أسماء الجرحى الذين وصلوا إلى المستشفى الميداني والصفوة بتعز:
1. هشام عبد السلام – رصاصة في الفخذ
2. محمد عبد الرؤوف – رصاصة في الركبة
3. أحمد محمد سلام – رصاصة بالركبة (حالة خطرة )
4. رمزي سيف عبد اللة- رصاصة في الراس (حالة خطرة جدا)
5. وضاح محمد حزام – جرح قطعي بالصدر
6. عادل مهيوب محمد – اصابة بالكتف الايمن
7. عيسى محمد شاهر- رصاصة في الساق الايمن
8. أسامة عبداللة سعيد – رصاصة في كينة الرجل اليمنئ(18سنة )
9. فاروق عبد اللة سعيد – رصاصة في الفخذ الايسر (15 سنة )
10. عبدة عثمان الاثوري- رصاصة في الساق الايسر (35سنة)

فيديو
1

2

صور

فيديو:قناصة من بلاطجة النظام يتحصنون بالمباني المحيطه بمينى الخدمة المدنية و يطلقون النار على المتضاهرين -14 مايو 2011- تعز

أسماء المصابين جراء إعتداءات اليوم في مستشفى الصفوة فقط والتي بالرصاص الحي

فيديو :مشاهد اوليه لأحداث تعز اليوم-14مايو 2011

عاااجل:تعز// 15 جريح باطلاق الرصاص من قبل بلاطجة ورجال امن بلباس مدني امام مكتب الخدمة المدنية بتعز وشباب الثورة يلقون القبض على….

 15 جريح باطلاق الرصاص من قبل بلاطجة ورجال امن بلباس مدني امام مكتب الخدمة المدنية وشباب الثورة يلقون القبض على 2 منهم.

فيديو:هروب عسكرالنظام من احرار تعز وإنضمام البعض للثوار-9 مايو 2011