(فيديو وصور) صعدة : مسيرة تظاهرية حاشدة تطالب بإسقاط النظام

:: رفضوا المبادرات التي لا تلبي مطالب الشعب

يمنات – خاص

خرج مئات الآلاف من أبناء (محافظة صعدة) صباح يومنا هذا الجمعة الموافق 15 / 4 / 2011م في مسيرة تظاهرية مهيبة جابوا خلالها شوارع المدينة مطالبين بإسقاط النظام، رافضين كل محاولاته اليائسة للإلتفاف على مطالب الثورة مشيدين بصمود الشعب اليمني العظيم .

وخلال المسيرة رفع المتظاهرون اللافتات التي تطالب النظام بالرحيل الفوري مؤكدين له أن إرادة الشعوب هي الأقوى وعليه أن يأخذ العبرة من حسني مبارك الذي يقاد اليوم إلى المحاكم بفضل قوة الشعوب وفرض إرادتها .

كما رفع المتظاهرون اللافتات التي تؤكد رفض الشعب اليمني لكل المبادرات التي لا تلبي مطالب وطموح الشعب اليمني ومن أي طرف كانت لأن الشعب اليمني اليوم لا يمكن أن يقبل بقاء النظام في الحكم عليه وهو من جلده طوال السنين الماضية وجرعه ألوان العذاب وأصناف الإستعباد .

وقد جدد المتظاهرون في بيانهم الدعوة لجميع أبناء الشعب اليمني إلى مزيد من الصبر والصمود وعدم القبول بأي طرح أو مبادرة لا تعالج المشكلة المتفاقمة في البلد والتي مصدرها النظام .

كما حيا المتظاهرون كل أبناء الشعب اليمني الأحرار الصامدون في الساحات والمسيرات التظاهرية كون هذه الثورة بهذا النضال السلمي قد جسدت معاني الوحدة اليمنية العظيمة .

واستنكر المتظاهرون كل أعمال القمع والقتل التي يمارسها النظام اليمني في مواجهة الثورة السلمية مستنكرين في ذات الوقت ما تمارسه الأنظمة المستبدة لمواجهة ثورات الشعوب سواء في البحرين أو أو في ليبيا كونها أنظمة فقدت شرعيتها تماماً فأي نظام يقتل أبناء شعبه ويستخدم القوة والعنف في مواجهة مطالبه الحقوقية والمدنية فهي أنظمة لم تعد تملك أي شرعية لا دينية ولا أخلاقية ولا قانونية.

فيديو

صور

التحالف المدني للثورة الشبابية يحذر من كارثة اقتصادية بسبب نهب المال العام من النظام الذي أنفق10مليارات خلال اسبوعين على المهرجانات المزيفة

وزارة المالية صرفت 150 مليون دولار بالمخالفة ومتنفذين بالأسرة الحاكمة حولوا 400 مليون دولار إلى بنوك في دبي

يمنات – خاص

حذر التحالف المدني للثورة الشبابية مما سماه “كارثة اقتصادية ستنتج عن نهب المال العام الذي يمارسه نظام علي عبدالله صالح في لحظات بقائه الأخيرة”.

وذكر التحالف في بيان صادر عنه اليوم الخميس “تحويل أموال باهظة إلى مصارف خارجية لصالح رأس النظام علي عبدالله صالح وأقاربه وبعض معاونيه وكذا سحب الاحتياطي النقدي الأجنبي من البنك المركزي بعد صرف مخصصات المشاريع الاستثمارية المعتمدة في الموازنة العامة للدولة للعام الجاري والتي أوقفها النظام لصالح المهرجانات الباحثة عن مناصرة مزيفة”.

وقال البيان إن “النظام المتهاوي يستنزف المال العام بغرض إطالة بقائه بعض الوقت من خلال تنظيم مهرجانات مناصرة وصرف مليارات على أعمال البلطجة وقتل المحتجين سلميا”، مؤكدا “أن هذا النهب للمال العام سيضاف إلى مجموعة الجرائم التي ارتكبها النظام، والتي لن تمر دون محاكمة”.

وذكر بيان التحالف “أن المهرجانات المزيفة استنزفت خلال أسبوعين فقط عشرة مليارات ريـال، وأن رأس النظام أمر البنك المركزي اليمني بصرف مبلغ 2.8 مليار ريـال للمؤسسة الاقتصادية (العسكرية التي يديرها احد القادة الميدانيين للبلطجية) بغرض ما سمي (مواجهة الاعتصامات).

كما ذكر بيان التحالف أن “متنفذين في الأسرة الحاكمة حولوا مبلغ 400 مليون دولار إلى بنوك عدة في دبي حيث انتقل إلى هناك بعض أفراد الأسرة مؤخرا”.

وأوضح التحالف أن” وزارة المالية صرفت 150 مليون دولار من حساب الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية بالمخالفة للقانون”.

وقال إن خبيرا اقتصاديا يمنيا توقع أن يؤدي تمسك رأس النظام بالسلطة حتى الآن إلى خسائر اقتصادية مقدارها 3.5 مليار دولار في قطاعات البناء والتشييد والعقارات والسياحة والنقل والاتصالات.

واعتبر التحالف هذه الأرقام “جزءا يسيرا من النهب الذي يمارسه النظام المتهاوي لثروات البلد لصالح أسرة وبعض معاونيها على حساب الشعب الذي يواجهه النظام اليوم بالقتل في مختلف المحافظات”.

ودعا التحالف” محافظ البنك المركزي إلى إيقاف هذا العبث المنظم بأموال الشعب، أو تقديم استقالته في حال عدم قدرته على الحفاظ على المال العام”، مؤكدا “أن الصمت عن نهب أموال الشعب ستقود محافظ البنك إلى محاكمة ضمن أركان النظام”.

كما دعا التحالف”القطاع الخاص إلى أداء دوره في نصرة الثورة السلمية من خلال إعلان العصيان المدني بما يعجل بنهاية النظام ويوقف استنزاف أموال الشعب”..

ودعا التحالف” المجتمع الدولي إلى تجميد أرصدة المسئولين اليمنيين في الخارج تمهيدا لإعادتها إلى الشعب باعتباره المالك الحقيقي لتلك الثروات”.