التحالف المدني: التعاطي مع أي مبادرة يتطلب إشراك الشباب ضمن هدف إسقاط النظام

:: اعتبر موافقة المشترك على مبادرة مجلس التعاون الخليجي حرصا على تجنيب البلد مزيدا من التضحيات

يمنات – خاص

قال التحالف المدني للثورة الشبابية إن موافقة أحزاب اللقاء المشترك على مبادرة مجلس التعاون الخليجي عن اليمن جاءت من واقع الحرص على الانتقال السلمي للسلطة وتجنيب البلد والمحتجين المزيد من التضحيات.

وفي بيان صادر عنه أكد التحالف المدني للثورة الشبابية على أن “التعاطي مع أية مبادرات ينبغي ألا يحيد عن الهدف الأساس للثورة السلمية وهو إسقاط النظام معتبرا التمسك بهذا الهدف هو وفاء لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل انتصار هذه الثورة في مختلف المحافظات”.

وشدد التحالف على ضرورة إشراك ممثلي الشباب الحقيقيين في أية إجراءات لتنفيذ مبادرة التعاون الخليجي، مؤكدا “أن أي تفرد في اتخاذ قرار كهذا أو أي انتقاء يؤدي إلى تمثيل غير حقيقي للشباب سيؤدي إلى نتائج سلبية على هذه المبادرة باعتبار أن الشباب هو نبض الاحتجاجات السلمية في مختلف المحافظات”.

التحالف حسب بيانه هو تكتل وحد أكثر من 30 كيانا شبابيا وشعبيا في العاصمة صنعاء ومحافظات تعز وعدن والحديدة وإب وحضرموت في خطوة للتنسيق مع مختلف الكيانات الشبابية الشعبية لتوحيد خطى الثورة السلمية لتحقيق هدفها المتمثل في إسقاط النظام وبناء دولة مدنية حديثة.

مليون ونصف المليون يؤدون صلاة " جمعة الثبات " في ساحة التغيير بصنعاء

يمنات – خاص / حمدي ردمان

توافدت مئات الآلاف من المواطنين إلي ساحة التغيير منذُ صباح اليوم الجمعة التي أطلق عليها المعتصمون “جمعة الثبات” وقد رددت العديد من الشعارات المناوئة لنظام صالح.

وقد ألقيت العديد من الكلمات للمعتصمين في الساحة مطالبين المجتمع الدولي الوقوف مع شباب الثورة اليمنية التي تطمح إلى بناء دولة مدنية حديثة وأعربوا للمجتمع الدولي أن صالح يهدد الغرب ودول الخليج بالإرهاب وتنظيم القاعدة مفيدين أن الإرهاب وتنظيم القاعدة في اليمن لا يوجد في أي محافظة وإنما يوجد في القصر الجمهوري في الستين.

فيما أعلنت العشرات من ضباط الحرس الجمهوري تضامنهم وتأييدهم للثورة الشبابية السلمية وقد تبرع أحد الضباط بساعة يدوية وطرحت للمزاد العلني وقد أشترتها سيدة بمبلغ 750 ألف ريال دعماً للثورة.

كما دعا خطيب الجمعة ساحة الوزير المستقيل القاضي / حمود عبد الحميد الهتار شباب الثورة إلى الحفاظ على زخم الثورة ونجاحها حتى تحقق مطالب الشعب اليمني الذي خرج إلى ساحات التغيير للمطالبة برحيل صالح ونظامه.

كما دعا الهتار وهو وزير الأوقاف والإرشاد الأسبق الإعلام الرسمي إلى الالتزام بالحيادية في نقل ما يحدث من تطورات على مستوى الساحة اليمنية وقال أما أن تلتزموا بالحيادية وان تتركوا لكل جهة أن تعبر عن رأيها لان الإعلام الرسمي ليس للمؤتمر وليس للسلطة وإنما هو ملك للشعب.

وقال الهتار في ثاني حضور له في ساحة التغيير بعد أن قدم استقالته من منصبه في جمعة الثبات ” على الشباب أن يحافظ على سلمية الثورة حتى تتحقق جميع المطالب التي نادى بها الشباب “.

وطالب الهتار في خطبته شباب الثورة في جميع ساحات التغيير إلى نبذ الفرقة والعصبية والمناطقية وشدد على احترام الإنسان وكرامته ودعاهم إلى حقن الدماء بين أبناء الشعب اليمني .

ووجه في خطبته كلمة إلى أبناء القوات المسلحة والأمن إلى الحفاظ على اليمن وعدم قتل الأبرياء الذين خرجوا إلى الساحات للتعبير عن آرائهم.

والجدير بالذكر أن قرابة مليون ونصف المليون صلاة الجمعة بساحة التغيير أمام جامعة صنعاء في “جمعة الثبات “.

ووصلت حشود المصلين اليوم حتى جولة مذبح شمال ساحة التغيير وجولة العشرين جنوب الساحة، فضلاً عن اكتظاظ شارع الرباط بالمعتصمين، كما وصلت الحشود حتى القرب من مستشفى الكويت شرقاً، وعلى بعد أمتار من جولة سبأ في ازدياد لافت لأعداد المعتصمين من جمعة لأخرى.

فيما خرجت العديد من المسيرات الحاشدة تنديداً بنظام صالح في كل مداخل ساحة التغيير.