(فيديو وصور) صنعاء.. مظاهرة مسائية بعشرات الآلاف ونشطاء أجانب ينظمون مسيرة صامتة في ساحة التغيير 6 أبريل 2011

حمدي ردمان وعبدالله ناجي- يمنات
صنعاء– تظاهر عشرات الآلاف من المحتجين مساء اليوم الأربعاء في مسيرة حاشدة في العاصمة صنعاء تطالب بإسقاط نظام الرئيس صالح واحتجاجا على جرائم القمع المرتكبة في حق المدنيين العزل في أبناء تعز والحديدة وأبين وصنعاء.
وانطلقت المسيرة من منطقة نقم، الواقعة شرق صنعاء، واتجهت صوب ساحة التغيير عبر شارع العدل. وردد المحتجون شعارات غاضبة ضد نظام صالح، وسُمعت هتافاتهم: “ارحل.. ارحل”.. “الشعب يريد محاكمة السفاح”..
وفي غضون ذلك، نضم عشرات النشطاء الأجانب المقيمين في اليمن مساء اليوم مسيرة صامتة في نطاق ساحة التغيير، وذلك احتجاجاً على التغطية الإعلامية الضعيفة للإعلام الغربي على الثورة الشعبية التي تشهدها اليمن.
 وهدفت المسيرة الفريدة التي نضمها نحو مائة أجنبي ينتمون لجنسيات أوروبية وأمريكية وأخرى، بينهم صحفيين ونشطاء حقوق إنسان وممثلين عن الأمم المتحدة، إلى دعوة الإعلام الغربي لتسليط الضوء على مجريات الثورة الشبابية- بحسب ما قالته إحدى الناشطات المنظمات للمسيرة والتي تعمل في مكتب الأمم المتحدة بصنعاء.
 

كما قالت الناشطة من خلال كلمة ألقتها بالنيابة عن الناشطين الأجانب من على منصة التغيير بأن اليمن تشهد ثورة شبابية سلمية حقيقية وليس مجرد اعتصامات احتجاجية بسيطة، أو أزمة سياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة كما يصورها الإعلام اليمني الرسمي، وهو ما ينبغي على الإعلام الأجنبي أن يقدم صورتها الحقيقية للرأي العالمي، لا كما يفعل بعض صناع الرأي في الغرب.

من جانب آخر، انضمت إلى ساحة التغيير مساء اليوم عدد من قبائل رداع وقبائل أخرى تنتمي محافظة البيضاء، وذلك تأييدا ودعما للثورة، وردا على ما نشرته الفضائية اليمنية أن قبائل البيضاء تقف مع صالح، مرددين هتافات سمعت: “يا علي يا بن صالح.. حكمك اليوم مش صالح” ..”الشعب يريد إسقاط النظام”.. وشعارات أخرى مناوئة لصالح ونظامه.
وفي سياق آخر، ألقيت كلمة من على منصة ساحة التغيير باسم طلاب جامعة صنعاء بجميع كلياتها، أعلن من خلالها عن عزم طلاب الجامعة تنظيم مسيرة حاشدة يوم غد الخميس، وذلك ردا على ما تناولته الفضائية اليمنية وأخواتها من قنوات الموالاة: سبأ وعدن ويمانية، من أخبار تفيد بانسحاب الطلاب من ساحة التغيير.
 

ودعا الناطق باسم طلاب جامعة صنعاء جميع طلاب الجامعة للمشاركة الفاعلة لإيصال رسالة للرأي العام وللإعلام الرسمي الذي وصفه بـ “الإعلام الكاذب”.

 
فيديو
 
صور


 

حركة احرار مأرب للتغيير"أمل" تنظم للتحالف المدني للثورة الشبابية

في ظل تزايد الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة برحيل النظام الفاسد والتي عمت كل ارجاء الوطن في ثورة تزداد قوة وإصرار وتلاحم يوماً بعد آخر يجمعها حب الوطن والطموح لمستقبل مشرق وفي هذا السياق الذي جمع كل أبناء الوطن تحت مطلب واحد وهو إسقاط النظام فقد اعلنت حركة أحرار مأرب للتغيير – أمل إنظمامها إلى التحالف المدني للثورة الشبابية.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة أحرار مأرب للتغيير – أمل

من أجل المصلحة الوطنية العليا للوطن ومن أجل نجاح ثورتنا الشبابية السلمية فأننا نحن أبناء محافظة مأرب تحت مسمى أحرار مأرب للتغيير ونرى بأنه من الضروري توحيد الجهود والإمكانيات الشبابية لإنجاح الثورة ومن هذا المنطق نبارك التحالف المدني للثورة الشبابية.

ونعلن انضمامنا للتحالف المدني للثورة الشبابية من أجل مصلحة الوطن.

 

حفظ الله اليمن موحداً مستقراً،،،

قيادة الحركة

مؤسسة إراف تنضم إلى التحالف المدني للثورة الشبابية وتؤكد مساندة التحالف بالتوعية الديمقراطية

أعلنت مؤسسة إراف للدراسات والبحوث عن انضمامها إلى التحالف المدني للثورة الشبابية لتوافق توجهات المؤسسة مع أهداف ورؤية التحالف الشبابي والذي تتضمن أهم أهدافه إقامة دولة مدنية حديثة وفي تصريح صحفي لأمين عام المؤسسة لـ(الوسط) قال إن مؤسسة إراف مؤسسة تهتم بتنمية الشباب ومن أهداف المؤسسة العمل على تنمية المواهب الشابة وتشجيعها وتطوير مهاراتها ولهذا ستعمل المؤسسة وفق الهدف رقم (4) الذي هو ضمن أهدافها والذي ينص على تنمية الوعي الديمقراطي بين أفراد المجتمع بما يمكنهم من ممارسة الحقوق القانونية المكفولة وفقا للدستور والقوانين النافذة والتشريعات الأخرى، كذلك إعانة الشباب على إزالة العوائق التي تؤثر عليهم من لعب دور إيجابي وفعال في عملية البناء والتنمية.

وأهابت المؤسسة بكافة الشباب الالتفاف حول التحالف المدني لثورة الشباب الذي يحمل رؤى تخرج هذا الوطن من مأزق حكومات الشللية والفئوية والهمجية التي تعاقبت على إدارة مصالحه في الفترات السابقة ودمرت البنية الاجتماعية وخلقت الصراعات والارتدادات عن أهداف الثورات اليمنية التي أجهضت كافة أهدافها وأصبح الوطن بحاجة ماسة للثورة الشبابية التي تنشد إقامة الدولة المدنية التي تستوعب كافة أبناء الوطن بدون استثناء.

 

مشروع وثيقة التحالف المدني للثورة الشبابية – نسخة 2منقحة

الرؤية:

إقامة دولة مدنية ديمقراطية برلمانية تتفاعل بوعي مع معطيات العصر،تُؤسس على قاعدة المواطنة، والعدالة الاجتماعية، والتعددية السياسية والحزبية، وحرية الرأي والتعبير لكل الناس دون تهميش أو تمييز أو إقصاء، وترتكز على قواعد التداول السلمي للسلطة.. دولة مرجعيتها الدستور والقانون وتقوم على نظام المؤسسات، وحيادية القوات المسلحة وأجهزة الأمن، ومبدأ الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.

المبادئ:

– للقضية الجنوبية الأولوية في المرحلة الجديدة لليمنيين بما يضمن حلا عادلا ومرضيا للجنوبيين والوصول إلى تسوية تاريخية لها.

ـ إعطاء قضية صعدة اهتمام وأولوية، والقضاء على الأسباب ومعالجة الآثار التي خلفتها حروب صعدة الستة.

ـ التأكيد على بناء حياة ديمقراطية حرة وحقيقية بدولة مدنية ونظام حكم برلماني .

ـ الفصل بين السلطات الثلاث وتحقيق استقلال كامل للقضاء وبناء برلمان قوي منتخب ديمقراطيا يضمن دورا رقابيا وتشريعيا فاعلا.

– اعتماد الانتخابات الحرة والنزيهة آلية لتحقيق الديمقراطية.

ـ التوزيع العادل للثروة بحيث تشمل الفقراء والمهمشين ومحدودي الدخل، وكذا المحافظات والمناطق الأكثر حرمانا ومعاناة.

– مكافحة العنف والإرهاب وتجفيف منابعه وإزالة الأسباب التي ولدته وانتجته.

– حماية الثورة ومكتسباتها.

– الالتزام بمواثيق الأمم المتحدة والمواثيق الدولية وعلى رأسها تشريعات حقوق الإنسان والمعاهدات المناهضة لكافة أشكال التمييز ضد المرأة بما يكفل حقها في المشاركة الفاعلة في المجال العام وصناعة القرار .

الأهداف  العامة:

ـ الانتقال إلى النظام البرلماني والمؤسسي والحكم المدني، والرشيد والتداول السلمي للسلطة تحقيقاً لمطالب الشعب وتطلعاته.

ـ تحرير وتعددية وسائل الإعلام والاتصال واستقلاليتها، وإطلاق حريات الرأي والتعبير إلى أقصى مدى ممكن، ونشر وترسيخ مبادئ قيم الحرية والديمقراطية في الوعي الاجتماعي والسياسي وتجسيدها في السلوك والواقع المعاش ..

ـ إعادة تأهيل كافة المؤسسات التعليمية وإعادة صياغة المناهج الدراسية على نحو يستجيب لروح العصر ويؤسس ليمن جديد ولدولة مدنية حديثة وقوية وديمقراطية..

ـ الوقوف بحزم ضد أعداء الثورة من الفاسدين وأعداء التقدم والتغيير والديمقراطية الذين يحاولون الإنقضاض على الثورة أو احتواءها أو حرفها عن مسارها وأهدافها ..

– تحقيق تنمية شاملة وعدالة اجتماعية، وإيجاد حلول فعلية للبطالة والفقر، ورفع مستوى الدخل الفردي والقومي وتحقيق مستوى عال من الضمان الصحي والاجتماعي والحياة الكريمة.

ـ “إنهاء كافة ملفات الصراع السياسي القديمة في اليمن بما يكفل جبر الضرر لكافة الضحايا ووفق آليات العدالة الانتقالية.”

أهداف الثورة المرحلية :

ـ تنحي علي عبد الله صالح عن الرئاسة وعزل جميع أقاربه حتى الدرجة الرابعة من المناصب القيادية في المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية .

ـ صياغة دستور جديد يستفتى عليه شرط أن يتضمن مبادئ وأهداف هذه الوثيقة وبما يؤسس لدولة مدنية حديثة وحكم رشيد ونظام ديمقراطي متطور وحقيقي.

– تحقيق مهام الفترة الانتقالية وتحديد مدتها بحيث لا تزيد أقصاها عن سنة واحدة.

– حل مجلس النواب ومجلس الشورى والحكومة، وإقالة المحافظين وحل المجالس المحلية.

– إسقاط النظام القائم ومنظومته الفاسدة ومحاكمة رموزه المتورطة بالفساد ونهب المال العام واستعادته لخزينة الدولة.

ـ التحقيق والنظر في وضع حزب المؤتمر الشعبي العام ومصادر ممتلكاته وأمواله ومشروعيتها وفساد مسؤوليه وحله عبر القضاء إن وُجد مسوغا لذلك..

ـ حل وزارة الإعلام، والاستعاضة عنها بلجنة وطنية ترسم السياسات الإعلامية في إطار كفالة وضمان حرية الرأي والتعبير بكافة الوسائل، وخضوع هذه اللجنة وعملها لرقابة البرلمان..

ـ حل الحرس الجمهوري والحرس الخاص والأمن المركزي ودمجهم في القوات المسلحة وإخضاعها لوزارة الدفاع..

ـ حل مجلس الدفاع الوطني، وجهاز الأمن القومي، وجهاز الأمن السياسي، وإنشاء جهاز أمن يتبع وزارة الداخلية يلتزم بالدستور الجديد وقضايا الشعب والوطن..

ـ ملاحقة ومحاكمة عادلة للفاسدين ومن تورطوا أو ساهموا في قتل أبناء الشعب أو ارتكبوا جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن .

ـ تقديم كل المسؤولين المتسببين أو المشاركين في قتل الشهداء في ساحات التغيير في مختلف محافظات الجمهورية، سواء بإطلاق النار أو إصدار الأوامر أو التخلي عن حمايتهم للمحاكمة العادلة.

ـ عدم الإعتراف بحالة الطوارئ، وإلغاء المحاكم العسكرية والإستثنائية، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين..

– حيادية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتطويرها، وإعادة هيكلة وزارة الداخلية بما يسمح بالمراقبة الشعبية على أدائها وعملها، وحضر إنشاء أي أجهزة أمنية أو عسكرية تعمل خارج نطاق الدستور والقانون أو تابعة لجهات غير خاضعة لرقابة البرلمان.

آليات الفترة الانتقالية:

– الفترة الانتقالية هدفها التنظيم والانتقال الديمقراطي للسلطة وحشد الطاقات لبناء أسس ومداميك الدولة المدنية الحديثة والعصرية القائمة على أسس الديمقراطية وسيادة القانون وثقافة حقوق الإنسان.

– تشكيل مجلس وطني انتقالي يمثل فيه الشباب والمجتمع المدني والقوى السياسية الحية يتولى الآتي:

1- تحديد فترة انتقالية غير قابلة للتمديد تبدأ بإعلان دستوري للثورة يتم بموجبها حل مجلسي النواب والشورى والمجالس المحلية والمحافظين ..

2ـ تشكيل لجنة من المتخصصين القانونيين وذوي الخبرة لصياغة دستور جديد يؤسس لدولة مدنية حديثة وعصرية تعتمد فيه القائمة النسبية قاعدة لنظام حكم برلماني قوي والتأكيد فيه على التداول السلمي للسلطة.. ويحدد الدستور الجديد فترة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية مدة أربع سنوات وأن لا تزيد عن دورتين انتخابيتين.

3ـ ينتخب المجلس الوطني من وسطه مجلس رئاسي مؤقت من تسعة أشخاص مدنيين على أن يكونوا جميعا من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة وأن لا يكونوا من أعمدة النظام السابق، وذلك لمدة لا تزيد عن عام واحد على أن لا يرشح أياً منهم في الانتخابات الرئاسية القادمة أو يدخل في تشكيل الحكومة بعد الفترة الانتقالية. وأن تكون مهمة هذا المجلس الآتي:

ـ الدعوى إلى حوار وطني شامل والبت بالقضايا الهامة وفي طليعتها القضية الجنوبية وقضية صعدة كونها قضايا عادلة وملحة.

ـ أن يكلف المجلس الرئاسي شخصية وطنية نزيهة ولديها خبرة ومتفق عليها لتشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط) خلال فترة لا تزيد عن شهر مهمتها إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية..

التحالف يعلن:

يعلن التحالف المدني للثورة الشبابية أن الثورة ستظل مستمرة إلى أن تتحقق كامل أهدافها المشروعة وأن شباب التحالف قد خرجوا إلى ميادين وساحات التغيير في كافة محافظات اليمن ولن يعودوا إلى منازلهم إن لم تحقق مطالبهم، فهم قادرون على صنع التغيير من أجل غدٍ أفضل وسيقدمون في سبيل هذا الهدف الغالي والنفيس.. الروح والدم فداء للوطن والحرية والتحرر من التخلف والاستبداد.

(فيديو وصور) عشرات الآلاف في مسيرة مسائية هزت العاصمة صنعاء

ورود المتظاهرين جمدت قنابل الأمن
عشرات الآلاف في مسيرة مسائية هزت العاصمة صنعاء
صنعاء / مروان إسماعيل / عبدالله ناجي- خاص بــ يمنات
تظاهر عشرات الآلاف في العاصمة صنعاء في مسيرة حاشدة، قوامها حوالي مائة ألف، عصر يوم الثلاثاء للمطالبة بإسقاط النظام ورموزه واحتجاجاً على جرائم البطش التي مارسها النظام الحاكم في تعز والحديدة وصنعاء ومدن أخرى.

وجابت المسيرة، التي انطلقت من ساحة التغيير، عدداً من شوارع العاصمة ومنها الرباط و16 والزبيري وهائل.

وردد المتظاهرون هتافات تؤكد على مطلبهم بإسقاط الرئيس صالح ونظامه ومنددة بالاعتداءات المروعة ضد المتظاهرين السلميين في تعز والحديدة وصنعاء خلال الثلاثة الأيام الفائتة. حيث سمعت الهتافات: (اليوم يومك يا علي).. (يا علي يا سفاح).. (ارحل يا صالح حكمك مش صالح) (يا أبناء الحالمة.. شدوا شدوا العزيمة) (مطلبنا مطلب واحد,, شعب يمني واحد) (جيش يمني واحد) (لا اله إلا الله- السفاح عدو الله).

هذا واعترضت قوات الأمن المركزي ومكافحة الشعب، المسيرة عند تقاطع شارع الزبيري بغداد ومنعوهم من مواصلة المسيرة باتجاه شارع الزبيري- حده- وفي تلك الأثناء، شوهدت مجموعة من المسلحين المؤيدين للرئيس صالح بينما كانوا يحاولون الهجوم على المشاركين بالمسيرة لكن الحشود الكبيرة للمتظاهرين حالت دون ذلك.

وشوهدت قوات الأمن ومكافحة الشغب وهي تتأهب بتعبئة أسلحتهم بالقنابل الغازية وإشهارها في وجه المسيرة، إلا أن المتظاهرين قذفوا بباقات الورود نحوهم، ما أحال دون حدوث صدامات. بعدها غير المتظاهرون خط سيرهم باتجاه شارع هائل وصولاً إلى ساحة التغيير.
فيديو
1
2
3

صور