إرادة لا تنكسر

الاسم: النائب أحمد سيف حاشد
الصفة: مواطن مضرب عن الطعام تضامناً مع مهجري “الجعاشن”
المكان: الرصيف المقابل لبوابة مجلس النواب- جوار خيام الأسر المشردة احتجاجاً
إقرأ المزيد

مهجري الجعاشن يضربون عن الطعام حتى الموت أمام مجلس النواب، والنائب حاشد يتضامن معهم بالإضراب داخل المجلس 02

فيديو اليوم الثاني للإضراب 26 يوليو 2010

في خطوة تصعيدية جديدة أعلن العشرات من مهجري منطقة الجعاشن إضرابهم الشامل والمفتوح عن الطعام حتى الموت أمام مجلس النواب اليوم الأحد، ويأتي هذا الإضراب بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجوههم ودخلوا الشهر الثامن من المعاناة في أحد المخيمات بالعاصمة اليمنية صنعاء.

إقرأ المزيد

لتوصلهم لاتفاق مع الراعي ومجور بضمان عودتهم الآمنة أبناء الجعاشن والمتضامنين معهم يعلقون إضرابهم عن الطعام ويرفعون اعتصامهم أمام مجلس النواب

علق مهجروا الجعاشن والناشطون المتضامنون معهم- اليوم الأربعاء- إضرابهم عن الطعام واعتصامهم المفتوح أمام مجلس النواب، على إثر الاتفاق الذي توصلوا اليه مع رئيس المجلس يحيى الراعي ، ورئيس الحكومة علي مجور، والقاضي بتولى الحكومة ممثلة بوزير الداخلية ووزير الادارة المحلية ومحافظ اب إعادة آمنة للمهجرين وتعويضهم عن الإضرار التي لحقت بهم، وحمايتهم من أي اعتداءات مستقبلية، اضافة إلى إغلاق سجون الشيخ الخاصة وملاحقة المعتدين جنائياً.
إقرأ المزيد

Gaashen's Hunger Strike, Overnight

Night 25 July 2010

With Hunger Strike of Gaashen, in Yemen, Sana’a after the police forcibly obliged Ahmed Saif Hashed to leave the house  of representatives, because he went on hunger strike with Gaashen people. He continued his hunger strike outside the hall of the parliament with them out and slept on pavement

مهجري الجعاشن يضربون عن الطعام حتى الموت أمام مجلس النواب، والنائب حاشد يتضامن معهم بالإضراب داخل المجلس 01

فيديو اليوم الأول للإضراب25 يوليو 2010

في خطوة تصعيدية جديدة أعلن العشرات من مهجري منطقة الجعاشن إضرابهم الشامل والمفتوح عن الطعام حتى الموت أمام مجلس النواب اليوم الأحد، ويأتي هذا الإضراب بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجوههم ودخلوا الشهر الثامن من المعاناة في أحد المخيمات بالعاصمة اليمنية صنعاء. هذا وقد أعلن النائب أحمد سيف حاشد عضو مجلس النواب ورئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات إضرابه المفتوح عن الطعام في قاعة المجلس تضامناً معهم. ويأتي إضراب النائب حاشد بعد أن أقل من أسبوعين على إضراب كان قد بدأه في قضية أخرى.

صور من فعالية اعتصام الجعاشن وإضرابهم عن الطعام أمام البرلمان 02

نص رسالة أبناء الجعاشن إلى البرلمان اليمني
الإخوة/ رئاسة وأعضاء مجلس النواب     المكرمون
بعد ثمانية أشهر من التشرد والعذاب قضيناها نحن المشردون من أهالي الجعاشن في مخيم صنعاء وشوارعها أنهكنا الجوع وضربتنا الشمس وأغرقنا المطر ونحن ننتظر نظرة عطف وعدالة منكم ومن غيركم من أجهزة الدولة تتذكرون بها أننا مواطنون يمنيون مسلمون لنا عليكم حقوق المواطنة والإسلام من النصر والعدالة والإنصاف.

صور من فعالية اعتصام الجعاشن وإضرابهم عن الطعام أمام البرلمان 01

رسالة أبناء الجعاشن إلى البرلمان اليمني
الإخوة/ رئاسة وأعضاء مجلس النواب   المكرمون
بعد ثمانية أشهر من التشرد والعذاب قضيناها نحن المشردون من أهالي الجعاشن في مخيم صنعاء وشوارعها أنهكنا الجوع وضربتنا الشمس وأغرقنا المطر ونحن ننتظر نظرة عطف وعدالة منكم ومن غيركم من أجهزة الدولة تتذكرون بها أننا مواطنون يمنيون مسلمون لنا عليكم حقوق المواطنة والإسلام من النصر والعدالة والإنصاف.

النائب "حاشد" يواصل الإضراب عن الطعام داخل البرلمان

ممنوع من الزيارة.. ممنوع من استخدام جهازه المحمول!
تقرير: عبدالله عبدالوهاب ناجي 13 ابريل 2101
في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ مجلس النواب اليمني.. يواصل الأستاذ أحمد سيف حاشد، عضو مجلس النواب اليمني، رئيس منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات، إضرابه عن الطعام واعتصامه داخل مجلس النواب
منذ العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء 13/4/2010، حتى العاشرة من صباح غد الأربعاء الموافق 13/4/2010، طبقاً لما قرره وأعلن عنه صباح هذا اليوم في قاعة مجلس النواب، احتجاجاً على مصادرة حقوقه وواجباته البرلمانية من قبل هيئة رئاسة مجلس النواب.
وبحسب النائب “حاشد”، فإن احتجاجه هذا يأتي على خلفية رفض رئيس مجلس النواب طلبين كان تقدما بهما إليه أمس، الاثنين 12/4/2010، يتضمن أحدهما طلب استجواب نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون الأمن والدفاع الدكتور/ رشاد العليمي، ووزير الداخلية العميد/ مطهر رشاد المصري، والآخر طلباً بالسماح له بزيارة السجون، وتحديداً سجن الأمن السياسي بأمانة العاصمة، الذي يقبع فيه 9 سجناء، مضى على بعضهم 5 سنوات دون محاكمة، بصفته عضو لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالبرلمان. حيث أشار النائب إلى أن رئيس مجلس النواب رفض استلام طلباته، معلقاً بـ: ” ليس من حقك الاستجواب”.
وذكر النائب “حاشد”، ما أكده شهود عيان، إلى أن حراسة مجلس النواب رفضت مساء هذا اليوم دخول جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بالنائب إلى مقر اعتصامه داخل البرلمان، بحجة أن لديها أوامر من رئيس مجلس النواب بعدم السماح بتمرير أي شيء يخص النائب، حسبما قالت، كما أكد إعلاميون وزوار رفض حراسة المجلس دخولهم بينما كانوا يحاولون اللقاء بالنائب المعتصم مساء اليوم، للسبب ذاته.
وقال حاشد: ” قررت هذ اليوم الاعتصام بعد أن وجدت أنه لم يتم الإشارة في محضر جلسة أمس إلى طلبي باستجواب الوزيرين الذي تقدمت به، ولا إلى طلبي بالسماح لي بزيارة السجون، وهو ما يعني استمرار منعي من زيارة السجون ومصادرة حقي في استجواب الوزراء من قبل هيئة رئاسة المجلس، في اعتداء صريح وصارخ على المادة رقم 97 من الدستور اليمني، والمواد رقم 154 و 155 و 156 من لائحة مجلس النواب”.
يشار إلى أن النائب “حاشد” طلب مساءلة الوزيرين المذكورين بصفتهما مسئولين عن عدم القبض على قتلة ثلاثة من أبناء دائرته، التي يمثلها في المجلس، في منطقة حبيل جبر بمحافظة لحج في التاسع من يوليو 2009.
وفي هذا الخصوص فقد تبنى مجلس النواب في 12 يوليو 2009 قراراً، قضى بإمهال الوزيرين مدة 48 ساعة للقبض على الجناة، ما لم سيتم سحب الثقة عنهم، إلا أنه وبالرغم من عدم القبض على الجناة من قبل الوزارات المعنية، لم يتحذ المجلس أي إجراءات حيال الوزيرين، بل ولم يتم حتى استدعاءهما حتى اليوم بخصوص القضية.
وكان النائب “حاشد” تقدم سابقاً بطلب مكتوب إلى رئيس مجلس النواب، صادق عليه 43 من أعضاء مجلس النواب، لمساءلة الوزيرين تحت قبة البرلمان، إلا أن هيئة رئاسة مجلس النواب لم تستدعي الوزيرين.
الجدير بالذكر أن عدداً من الناشطين المدنيين ينظمون غداً الأربعاء صباحاً اعتصاماً أمام مجلس النواب لمساندة وتأييد قضية النائب/ أحمد سيف حاشد.

فيلم وثائقي: منظمات المجتمع المدني تعتصم تضامناً مع النائب حاشد والنائب عيدروس النقيب ومهجري الجعاشن وأطفال حضرموت وعدن

 انقر على الصورة لت�ميل الفيلم التسجيلينظمت منظمة صحفيات بلا قيود والهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات “هود” ومنظمة سجين ومنظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات إعتصاماً يوم الثلاثاء الماضي (6/7/2010) للتضامن مع النائب أحمد سيف حاشد والنائب عيدروس النقيب ومهجري الجعاشن وأطفال حضرموت وعدن وصحيفة الأيام وشارك في الاعتصام العديد من السياسيين والحقوقيين والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني؛ وقد بدأ الاعتصام في ساحة الحرية ومن ثم تحرك المعتصمون إلى أمام مجلس النواب. تحميل الفيلم الوثائقي 

النائب /أحمد سيف حاشد تحدث للمعتصمين الذين رفضوا التحرك من أماكنهم حتى يطمئنوا عليه بقوله: “سوف نخلق مدرسة للنضال السلمي وسأكون جندياً معكم مطالباً بحقوقكم ومتبنياً لقضاياكم وأضاف إذا لم تلبى مطالبي بالسماح لي بزيارة السجون ومحاسبة النيابة الجزائية المتخصصة التي قامت بالتجسس ومخالفة القانون سوف أعود للإضراب مرةً ثانية.
وصدر بيان في نهاية الاعتصام استنكر فيه معتصمي ساحة الحرية “المماطلة والتلاعب بقضية أبناء الجعاشن من قبل اللجنة الوزارية المكلفة بالتحقيق في قضيتهم والتي أصبح بعض أعضائها ضيوفا لدى أحد أطراف القضية بدلا من أخذ موقف الحياد الشريف، ودعوا إلى أعطاء هذه القضية الإنسانية حقها بما يكفل إنصاف أبناء الجعاشن وتمتعهم بكافة حقوقهم. وأدانوا التهديد بالتصفية الذي تعرض له الناشط السياسي الدكتور عيدروس النقيب عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيس كتلة البرلمانية عبر رسالة أس ام اس من هاتف محمول برقم 735940580، واعتبر البيان هذا التهديد امتدادا لحملة التهديدات التي يتعرض لها المعارضون السياسيون ومدافعو حقوق الإنسان في اليمن.ودعا البيان الأجهزة المختصة إلى التحقيق في التهديد وملاحقة الجناة ومن يقف وراءهم كما حملها مسئولية حماية عيدروس النقيب والحفاظ على حياته. 
وأعلنوا تضامنهم مع النائب المستقل القاضي أحمد سيف حاشد ضد ما يتعرض له من مصادرة لحقوقه البرلمانية من قبل هيئة رئاسة مجلس النواب إضافة إلى انتهاك حصانته من قبل الأجهزة الأمنية التي أدرجت اسمه ضمن ناشطين آخرين للمراقبة على خلفية زيارتهم لبعض السجون ونشاطهم الحقوقي. وطالب البيان مجلس النواب الانتصار لمؤسسته ولحصانة أعضائه كما حمل المجلس مسئولية رفض رئاسته السماح للنائب حاشد الاتصال بطبيب جراء تضرره صحيا من استمرار إضرابه منذ الأحد الفائت، وطالب المجلس كذلك الاستجابة لمطالب النائب حاشد المتمثلة باستجواب نائب رئيس الوزراء لشئون الأمن ووزير الداخلية وكذا السماح له بزيارة السجون تفعيلا لدوره كعضو في مجلس النواب وفي لجنة الحقوق والحريات. 
كما طالب البيان الجهات المختصة بالتحقيق في ملابسات وفاة المواطن “أحمد الدرويش” بعد اعتقاله من قبل أجهزة الأمن في محافظة عدن عقب مشاركته في المسيرات التي شهدتها المدينة ليلة الخميس احتجاجاً على اعتقال 9 أشخاص على خلفية الهجوم الذي نفذه مسلحون على مبني الأمن السياسي بمدينة خور مكسر عدن الأسبوع الماضي، وطالب بمحاسبة المتهمين وفقا للقانون. وأدان البيان اعتقال قوات الأمن بمديرية أمن المكلا بمحافظة حضرموت يوم الجمعة 2/7/2010م أربعة من الأطفال هم الطفل عزام شاكر بن هامل – 8 أعوام والطفل عادل عوض باكحيل (ثانية ابتدائي) والطفل أحمد عماد بن هامل (صف تاسع) الذين اعتقلتهم قوات الأمن بتهمة رشق طقم عسكري بالحجارة، بالإضافة إلى أحمد شاكر بن هامل (يدرس في صف ثاني ثانوي) عند زيارته لأخيه عزام شاكر.وأكد البيان على التضامن مع الأطفال الأربعة الذين لا يزالون رهن الاعتقال و دعا أجهزة امن حضرموت إلى سرعة إطلاقهم والتوقف عن ارتكاب الانتهاكات بحقوق الأطفال كما دعا الجهات المختصة إلى التحقيق مع مسئولي تلك الأجهزة واحترام الحقوق الدستورية للمواطنين. 
وفي ختام البيان دعا المعتصمين إلى تفعيل قرار رئيس الجمهورية في خطابه عشية الذكرى العشرين للوحدة اليمنية المتعلق بالإفراج عن كافة المعتقلين على ذمة الحراك الجنوبي وأحداث صعدة وأكدوا على استمرار اعتصاماتهم تعبيرا عن رفضهم للانتهاكات الرسمية التي تطال المواطنين والناشطين وأعضاء مجلس النواب ودعوا مختلف الفعاليات إلى الانضمام لاعتصاماتهم واحتجاجاتهم السلمية انتصارا للحرية. 

لمزيد من الإطلاع يمكنكم مشاهدة فيلم للاعتصام في أجزاء أدناه..  

أو تحميل الفيلم كاملاً على الرابط التالي: تحميل الفيلم الوثائقي




زيارة وفد يمني إلى ألمانيا يونيو 2010

 صور من زيارة وفد يمني إلى ألمانيا في شهر يونيو 2010، بناءً على دعوة من الخارجية الألمانية عبر سفارتها في اليمن؛ والتقى الوفد خلال الزيارة عدداً من المسئولين الألمان في الحكومة والبرلمان ومنضمات المجتمع المدني. شارك في الوفد اليمني كلاً من: 
أحمد سيف حاشد
عفراء الحريري
عيدروس النقيب
محمد أبو لحوم
سلطان البركاني
عبدالله أحمد غانم  



صور للنائب حاشد أثناء اعتصامه وإضرابه عن الطعام في البرلمان

صور للنائب أحمد سيف حاشد أثناء اعتصامه في البرلمان وإضرابه عن الطعام في قاع المجلس لمدة 50 ساعة، بدأ الاعتصام والإضراب عن الطعام صباح الأحد 4 يوليو وحتى ظهر الثلاثاء 6 يوليو 2010.
وجاء اعتصام النائب حاشد وإضرابه عن الطعام، للمرة الثانية، بسبب حرمانه من قبل رئاسة المجلس من حق كبرلماني في مسألة الوزراء، وكذا حقه في زيارة السجون في إطار دوره الرقابي وعضويته في لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان في المجلس؛ إضافة إلى احتجاجه على التجسس عليه وإصدار نيابة أمن الدولة أمراً للأمن القومي بتحرير محاضر جمع الاستدلالات بحقه وبحق ناشطي حقوق إنسان، بغرض إثناءه عن الالتقاء بالمساجين وزيارة السجون والحد من نشاطه الحقوقي.

وقد أسفر الاعتصام عن تحديد موعد أقصاه أسبوع لحضور نائب رئيس الوزراء لشئون الأمن والدفاع الدكتور/ رشاد العليمي ووزير الداخلية اللواء/ مطهر رشاد المصري لمجلس النواب بغرض الاستجواب من قبل النائب حاشد.
جدير بالذكر أن هذا الاستجواب هو الأول خلال فترة المجلس الحالي، 7 سنوات، الذي يتم فيه استدعاء وزير للاستجواب من قبل عضو مجلس النواب. 















منظمات المجتمع المدني تعتصم تضامناً مع النائب حاشد والنائب عيدروس النقيب ومهجري الجعاشن وأطفال حضرموت وعدن

تغطية إخبارية وتصوير: 
لبنــى القدســـي، بشرى الصرابي
تواصلاً للاعتصامات في ساحة الحرية نظمت منظمة صحفيات بلا قيود والهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات “هود ” ومنظمة سجين ومنظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات إعتصاماً يوم الثلاثاء الماضي (6/7/2010) للتضامن مع النائب أحمد سيف حاشد والنائب عيدروس النقيب ومهجري الجعاشن وأطفال حضرموت وعدن وصحيفة الأيام وشارك في الاعتصام العديد من السياسيين والحقوقيين والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني؛ وقد بدأ الاعتصام في ساحة الحرية ومن ثم تحرك المعتصمون إلى أمام مجلس النواب.

وفي الاعتصام أكد النائب عيدروس النقيب على أن تضامن معتصمي ساحة الحرية مع النائب أحمد سيف حاشد هو من اجل تفعيل الدستور والقانون لان مجلس النواب ينتهك الدستور يومياً وأضاف الزميل حاشد يطالب بتطبيق الدستور لا غير ولكن رئيس المجلس هو من يرفض تطبيقه ،نحن نطالب باستدعاء الفاسدين ومحاسبتهم لكن هناك سداً منيعاً يحول دون محاسبتهم وأضاف النقيب إن ما تعرضت له أنا من تهديد هو ضريبة وقوفي من اجل الشعب والوطن والحقوق أن تضامنكم اليوم معي هو جزء من نضالي من اجل الدفاع عن حقوق البسطاء من الشعب ، وحول قضية الجعاشن أشار إلى أن اللجنة متمسكة بتوصيات مجلس النواب.

وعلى نفس السياق تحدث السياسي نائف القانص وأشار إلى أن ما يتعرض له أعضاء مجلس النواب من انتهاك ما هو إلا امتداد للانتهاكات التي تطال أبناء الوطن بشكل عام وان سيناريو التهديدات عادت من جديد لإرهاب النشطاء وإسكاتهم .و الغريب أن المواطنين اليوم هم من يطالبون بحقوق النواب أنفسهم بدلاً من أن يقف المجلس مع حقوق الشعب، وأضاف القانص أن العسكريين المتقاعدين قضيتهم حقوقية ولكن هناك من سيسها من اجل أن تضيع حقوقهم .وأستغرب من شراء اليمن للأسلحة والدولة لا عدو لها وانه من المفروض شراء حراثات زراعية يستفيد منها المواطنين ..القانص أكد على أن ما يتم شرائه اليوم من قبل الفاسدين يدفع الشعب فواتيره غداً ومن قوت يومهم.

كما أكدت توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود على أن استمرار احتجاز صحيفة االأيام،قييد حرية رئيسها ومنعه من التنقل والسفر، وعدم الوفاء بما تم الاتفاق عليه مع السلطة على تعويض الصحيفة ، يقدم دليل إضافي جديد، على أن هذه السلطة لا تحترم تعهداتها ومسؤولياتها ، وأشارت إلى أن ذلك يزيد أبناء الجنوب قناعة ويرسخ لديهم ما بات راسخا بأن الحل هو في فك الارتباط مع الحاكم وهي قناعات يتحمل الحاكم وحده نتائجها الكارثية.  وأضافت ستظل حرية التعبير والصحافة تعاني أسوأ أنواع الانتهاكات حتى تطلق صحيفة الأيام ، ويعود رئيس تحريرها حرا من أي قيود..
وأشارت إلى أن اختطاف المواطن درويش في عدن وتعذيبه حتى الموت خلال يوم من اختطافه من قبل أجهزة الأمن في عدن ، يظهر بربرية الأجهزة الأمنية التي تؤدي وظيفتها السيئة ، في ظل عقيدة أمنيه فاسدة ترى في المواطنين خونة وأعداء ، لا مانع من قتلهم وتعذيبهم واختطافهم وإخفاءهم قشريا ، وأضافت “إن ذلك يظهر سلطة .. مسئوليها عبارة عن عصابات محترفي جريمة وقطاع طرق ” إن شعب الجنوب ونشطائه مكشوفين أمام سلطة بوليسية، وهناك واجب إنساني يتحتم على كل مدافعي حقوق الإنسان في العالم ، أفراد ومنظمات وحكومات ، بذل ما يلزم من توفير الحماية للشعب الجنوبي والذي يقتل بغير ذنب ، ودون أي مسؤوليات تترتب على مرتكبي حالات القتل والاختطاف بحق أبناء الجنوب حيث لم يتم محاكمة أو مساءلة أي من مرتكبي حالات القتل وإطلاق النار على المئات من الضحايا خلال سنوات ألحراك المختلفة.

من جانبه أشار علي الديلمي المدير التنفيذي للمنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن القضايا تزداد يوماً بعد يوم واستمرار هذه القضايا يزيد الوضع خطورة أن لم يكن هناك معالجة لها واستمرارها دون معالجة معناه أن دستورنا أصبح مجمداً لا يعرفه سوى من ينتهكه ومن لا يريدون لحركة التغيير أن تتحرك . وأضاف أننا اليوم نعتصم أمام مجلس النواب تضامناً مع النائب احمد سيف حاشد الذي انتهكت حصانته ورفض أن تعطى له حقوقه الطبيعية فهو اليوم ملاحق من قبل الآمن القومي ومن هنا نعلن جميعاً منظمات مجتمع مدني وأحزاب وسياسيين ومواطنين وصحفيين تضامننا الكامل معه وأننا نطالب الحكومة بالاستقالة أو القيام بواجبها الكامل ونطالب أعضاء مجلس النواب القيام بواجبهم اتجاه مواطنيهم.

النائب /أحمد سي
حاشد تحدث للمعتصمين الذين رفضوا التحرك من أماكنهم حتى يطمئنوا عليه بقوله: “سوف نخلق مدرسة للنضال السلمي وسأكون جندياً معكم مطالباً بحقوقكم ومتبنياً لقضاياكم وأضاف إذا لم تلبى مطالبي بالسماح لي بزيارة السجون ومحاسبة النيابة الجزائية المتخصصة التي قامت بالتجسس ومخالفة القانون سوف أعود للإضراب مرةً ثانية.

وصدر بيان في نهاية الاعتصام استنكر فيه معتصمي ساحة الحرية “المماطلة والتلاعب بقضية أبناء الجعاشن من قبل اللجنة الوزارية المكلفة بالتحقيق في قضيتهم والتي أصبح بعض أعضائها ضيوفا لدى أحد أطراف القضية بدلا من أخذ موقف الحياد الشريف، ودعوا إلى أعطاء هذه القضية الإنسانية حقها بما يكفل إنصاف أبناء الجعاشن وتمتعهم بكافة حقوقهم. وأدانوا التهديد بالتصفية الذي تعرض له الناشط السياسي الدكتور عيدروس النقيب عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيس كتلة البرلمانية عبر رسالة أس ام اس من هاتف محمول برقم 735940580 ، واعتبر البيان هذا التهديد امتدادا لحملة التهديدات التي يتعرض لها المعارضون السياسيون ومدافعو حقوق الإنسان في اليمن.ودعا البيان الأجهزة المختصة إلى التحقيق في التهديد وملاحقة الجناة ومن يقف وراءهم كما حملها مسئولية حماية عيدروس النقيب والحفاظ على حياته.

وأعلنوا تضامنهم مع النائب المستقل القاضي أحمد سيف حاشد ضد ما يتعرض له من مصادرة لحقوقه البرلمانية من قبل هيئة رئاسة مجلس النواب إضافة إلى انتهاك حصانته من قبل الأجهزة الأمنية التي أدرجت اسمه ضمن ناشطين آخرين للمراقبة على خلفية زيارتهم لبعض السجون ونشاطهم الحقوقي.

وطالب البيان مجلس النواب الانتصار لمؤسسته ولحصانة أعضائه كما حمل المجلس مسئولية رفض رئاسته السماح للنائب حاشد الاتصال بطبيب جراء تضرره صحيا من استمرار إضرابه منذ الأحد الفائت، وطالب المجلس كذلك الاستجابة لمطالب النائب حاشد المتمثلة باستجواب نائب رئيس الوزراء لشئون الأمن ووزير الداخلية وكذا السماح له بزيارة السجون تفعيلا لدوره كعضو في مجلس النواب وفي لجنة الحقوق والحريات. كما طالب البيان الجهات المختصة بالتحقيق في ملابسات وفاة المواطن “أحمد الدرويش” بعد اعتقاله من قبل أجهزة الأمن في محافظة عدن عقب مشاركته في المسيرات التي شهدتها المدينة ليلة الخميس احتجاجاً على اعتقال 9 أشخاص على خلفية الهجوم الذي نفذه مسلحون على مبني الأمن السياسي بمدينة خور مكسر عدن الأسبوع الماضي، وطالب بمحاسبة المتهمين وفقا للقانون.

وأدان البيان اعتقال قوات الأمن بمديرية أمن المكلا بمحافظة حضرموت يوم الجمعة 2/7/2010م أربعة من الأطفال هم الطفل عزام شاكر بن هامل – 8 أعوام والطفل عادل عوض باكحيل (ثانية ابتدائي) والطفل أحمد عماد بن هامل (صف تاسع) الذين اعتقلتهم قوات الأمن بتهمة رشق طقم عسكري بالحجارة، بالإضافة إلى أحمد شاكر بن هامل (يدرس في صف ثاني ثانوي) عند زيارته لأخيه عزام شاكر.وأكد البيان على التضامن مع الأطفال الأربعة الذين لا يزالون رهن الاعتقال و دعا أجهزة امن حضرموت إلى سرعة إطلاقهم والتوقف عن ارتكاب الانتهاكات بحقوق الأطفال كما دعا الجهات المختصة إلى التحقيق مع مسئولي تلك الأجهزة واحترام الحقوق الدستورية للمواطنين.

وفي ختام البيان دعا المعتصمين إلى تفعيل قرار رئيس الجمهورية في خطابه عشية الذكرى العشرين للوحدة اليمنية المتعلق بالإفراج عن كافة المعتقلين على ذمة الحراك الجنوبي وأحداث صعدة وأكدوا على استمرار اعتصاماتهم تعبيرا عن رفضهم للانتهاكات الرسمية التي تطال المواطنين والناشطين وأعضاء مجلس النواب ودعوا مختلف الفعاليات إلى الانضمام لاعتصاماتهم واحتجاجاتهم السلمية انتصارا للحرية.